الكنيسة الإنجيلية تتضامن مع مهجري سري كانيه

زار اليوم وفد من الكنيسة الانجيلية في قامشلو، المعتصمين أمام مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في مدينة قامشلو، تعبيراً عن التضامن مع أهالي سري كانيه المهجرين بفعل الاحتلال التركي.

يواصل أبناء منطقة سريه كانيه المهجرين قسراً بفعل هجمات الاحتلال التركي اعتصامهم في الخيمة المنصوبة أمام مقر مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في مدينة قامشلو، لليوم السادس على التوالي.

وتأتي الفعالية تنديداً بالهجوم التركي وتهجيرهم قسراً، وأعينهم ترتقب النظر في مطلبهم بالعودة إلى ديارهم بضمانات دولية وإخراج الاحتلال التركي من مدينتهم.

وتوجه، اليوم، إلى خيمة الاعتصام وفد من قساوسة الكنيسة الانجيلية في مدينة قامشلو وكنيسة الكرد في لبنان، كما انضم 60 شخص آخر من مهجري سريه كانيه للاعتصام.

وخلال الزيارة قال راعي اتحاد الكنسية الانجيلية في قامشلو جورج موشي أن زيارتهم ليست من اجل تقديم المساعدات ، وانما هدفها الاساسي هو الوقوف بجانب اشقاءهم واخوتهم الذين نزحوا قسراً من منازلهم.

وأوضح موشي بأنهم يصلون من أجل وقف هجوم الاحتلال التركي على مناطق شمال شرق سوريا، مبيّناً: "لا فرق بين سرياني وكردي وعربي، تركيا تهدف لإمحاء اللوحة الفسيفساء المتنوعة في سوريا وخاصة في مناطق شمال السوري".

وبدورها قالت همرين خلف إحدى النازحات من سريه كانيه بانهم يريدون فقط العودة إلى مدينتهم.

هذا وبعد القاء الكلمات تكاتفت الجميع مع بعضهم البعض من الكرد والعرب والسريان ورفعوا اياديهم إلى السماء ورفعوا شعار "سنحمي أرضنا من الاحتلال التركي مرتزقته"، و" بيداً واحدة سيكون النصر حليفنا"، و "بصلاتنا ندعوا الله أن يديم السلام على بلدنا".

(كروب/ أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً