اللجان المعنية بجمع التبرعات لتعويض المتضررين على وشك إنهاء عملها

أوضحت هيئة الاقتصاد والزراعة بأن لجانها المُكلّفة بجمع التبرعات لتعويض المتضررين نتيجة الحرائق ستُنهي عملها مع نهاية الشهر الحالي، منوهةً بأن هناك قنوات تواصل مع جهات داعمة من خارج مناطق الإدارة الذاتية بهذا الصدد.

هذا وتعرّض الموسم الشتوي من القمح والشعير للعام الحالي لخسائر كبيرة نتيجة الحرائق، حيث قُدّرت بحسب اللجان التي كلفتها الإدارة بـ 435500 دونم موزعة كالتالي: الجزيرة 343 ألف دونم، الفرات 57600 دونم، الرقة 7000 دونم، منبج 700 دونم، الطبقة 21137 دونم، دير الزور 6160 دونم.

وبناءً على هذه الإحصائيات، اتخذت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في الـ 4 من شهر تموز/يوليو من العام الحالي قراراً بتعويض المتضررين نتيجة الحرائق وذلك عن طريق جمع التبرعات وحث المنظمات على تقديم المساعدة.

هذا وتعمل منظمة الهلال الأحمر الكردي بالتعاون والتنسيق مع اتحادات الفلاحين والجمعيات الزراعية على جمع التبرعات المالية.

وبالنسبة لآلية تعويض المتضررين نتيجة الحرائق، أوضح الرئيس المشترك لهيئة الاقتصاد والزراعة سلمان بارودو بأنه تم التوافق بشكل مبدئي على تعويض التكلفة الأولية للموسم الزراعي (بذار وحراثة).

أما بالنسبة للموعد الذي سيتم فيه بدء توزيع المبالغ المالية على المتضررين، قال بارودو بأن لجانهم المُكلّفة بجمع التبرعات ستُنهي عملها مع نهاية الشهر الحالي، مُنوهاً إلى أنهم سينتظرون "الجهات الداعمة" من خارج مناطق الإدارة الذاتية لبدء التوزيع، وتلك "الجهات" لم تُحدد بعد موعد انتهاء جمعها للتبرعات.

والجدير بالذكر أن الحرائق تسببت بخسائر بشرية ومادية أخرى تم إحصائها من قبل اللجان، إذ بلغ عدد الذين قضوا خلال إخمادهم للحرائق 14 شخصاً منهم 9 مدنيين و5 عسكريين.

وبالنسبة للأضرار المادية الأخرى؛ فهناك 56240 شجرة احترقت في مناطق شمال وشرق سوريا، بالإضافة لـ 44 طن قمح مكيّس واحتراق عدد من الآليات الزراعية منها 9 حصادات وجرارين ونفوق 42 رأس من الماشية.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً