اللجنة الدستورية تبدأ أولى اجتماعاتها بغياب عدد من أعضائها ونبرة قوية للنظام

انطلقت اليوم في جنيف أولى اجتماعات ما تسمى اللجنة الدستورية وسط تعليق 10 أشخاص من الأعضاء مشاركتهم وغياب ممثلي أكثر من 5 مليون مواطن سوري في شمال وشرق سوريا, بالإضافة إلى رفع النظام لسقف شروطه ما ينذر بعدم تحقيق اللجنة أي تقدم.

ويجلس في هذه الاجتماعات ممثلو النظام السوري وما تسمى المعارضة وأخرون باسم المجتمع المدني وذلك برعاية (روسيا, تركيا, إيران), فيما يغيب عن هذه الاجتماعات ممثلي  5 مليون مواطن سوري من شمال وشرق سوريا.

ومع بدء المحادثات جدد رئيس وفد النظام أحمد الكزبري الحديث عن الإرهاب ووجود القوات الأجنبية, فيما أكد على أن هذه النقاشات يجب أن تكون في دمشق.

ونقلت رويترز عن خبراء تشكيكهم بشدة فيما إذا كان النظام سيكون مستعداً لتقديم الكثير من التنازلات خلال المفاوضات بعدما عزز سيطرته العسكرية على الأرض.

وتأتي هذه الاجتماعات لمناقشة دستور سوريا بالتزامن مع هجمات تركية على شمال وشرق البلاد وتهديدات أردوغان بشن هجمات أخرى, فيما يستمر القتال والقصف في منطقة (خفض التصعيد) بين قوات النظام والمجموعات المرتزقة التابعة لتركيا.

(ي ح)


إقرأ أيضاً