اللجنة الدستورية لن تحل الأزمة السورية والسعودية تُرجّح الحل السياسي على العسكري

أكّد المبعوث الأممي إلى سوريا بأن اللجنة الدستورية لن تحل الأزمة السورية بمفردها، وحذّر من شبح الانفجار الإقليمي بسببها، في حين اعتبرت السعودية أن الحل السياسي والسلمي أفضل بكثير من الحل العسكري، وقالت إن انسحاب إيران من اليمن يُسهّل الحل السياسي.

تطرّقت الصحف العربية اليوم إلى اللجنة الدستورية السورية وخطر نساء داعش الأجنبيات في مخيم الهول، إلى جانب تناولها للأزمة اليمنية، والانتخابات الجزائرية، والانسحاب الأمريكي من قاعدة العديد القطرية وغيرها.

الأنباء: بيدرسون يُحذّر من انفجار إقليمي: «الدستورية» لن تحل الأزمة السورية بمفردها

وفي الشأن السوري قالت صحيفة الأنباء "حذّر مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية غير بيدرسون من أن «شبح الانفجار الإقليمي بسبب أزمة سورية مازال يلوح بالأفق»، مُشدّداً على أن «المعاناة مستمرة في سورية واليأس منتشر بين السوريين». وقال بيدرسون في إحاطة أمام مجلس الأمن حول التطورات المتعلقة بالملف لاسيما اللجنة الدستورية التي أعلن اكتمال نصابها، إن هذه اللجنة لن تحل الأزمة السورية بمفردها. واعتبر أن «الشعب السوري هو من سيوافق على الدستور الجديد».

‏وأضاف إن «اللجنة الدستورية ستُعد مشروعاً يُمهد لحل سياسي»، مؤكداً «عملنا على توفير ضمانات لعدم تعرض اللجنة الدستورية السورية لأي مضايقات».

وكان وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، قال إنه لا يستبعد مناقشة دستور جديد ضمن اجتماعات اللجنة الدستورية، رافضاً أي دستور جاهز يمكن أن يُفرض من جهات خارجية.

وأوضح المعلم إن أي دستور قائم، عندما تعدل منه مادة أو اثنتان يصبح دستوراً جديداً لأنه سيُعرض على استفتاء شعبي، معتبراً أن «الخلاف خلاف شكلي وليس مضمونياً»".

الشرق الأوسط: مواجهات في مخيم الهول بين «داعشيات» ومقاتلات كرديات

وفيما يخص خطر الداعشيات الأجنبيات في مخيم الهول قالت صحيفة الشرق الأوسط "اندلعت أعمال عنف وشغب يوم أمس في «فيز المهاجرات» في مخيم الهول الواقع على بعد 40 شرقي مدينة الحسكة، مسفرة عن مقتل امرأة مهاجرة وإصابة 7 أخريات على الأقل حسب مصدر أمني، الذي أرجع الأحداث إلى قيام نساء يتحدرنّ من جنسيات أجنبية بإنشاء جهاز الحسبة في تنظيم «داعش» الإرهابي، يحاكمنّ نساء أخريات لخروجهنّ من دون اللباس الشرعي أو خلع الخمار.

وفي التفاصيل، يروي مصدر أمني مسؤول عن قسم المهاجرات بمخيم الهول، بأن الجهاز وصله شكاوى من نساء مهاجرات يسكنّ بالقسم ضد أخريات أقمن محاكم سرية، وقال: «إثر البلاغ تدخلت دورية من الأمن العام واقتحمت فيز المهاجرات وبحثت عن النساء المتورطات، لنفاجأ بتمرد بعضهنّ ومقاومتهن الدورية عبر إطلاق الرصاص الذي فاجأ الدورية، كيف وصل لهن السلاح». وأسفرت الأحداث عن مقتل امرأة مهاجرة كانت تحمل سلاحاً رشاشاً، بحسب المصدر، وجرح 7 أخريات بإصابات بليغة أثناء محاولة قوات الأمن المحلية ضبط أعمال العنف، كما ألقت القبض على 50 سيدة يشتبه بتورطهن في الأعمال وإنشاء المحاكم السرية".

العرب: سلاح الجو الأميركي يضع قاعدة العديد القطرية على الرف

قطرياً, قالت صحيفة العرب "كشفت عملية نقل عاجلة لمركز قيادة العمليات الجوية والفضائية المشتركة من قاعدة العديد بقطر إلى داخل الأراضي الأميركية، جملة من الحقائق المزعجة للقيادة القطرية وأثارت لديها هواجس وصلت حدّ “الفزع”، بحسب تعبير خبير عسكري خليجي علّق على الموضوع طالباً عدم الكشف عن اسمه".

وقالت صحيفة واشنطن بوست في تقرير لها إن الجيش الأميركي أغلق المركز المذكور التابع له في قاعدة العديد بقطر لمدة حوالي أربع وعشرين ساعة، وسط تصاعد التوترات مع إيران.

وأشارت في تقريرها إلى أنه تم السبت الماضي تحويل المركز في عملية غير معلنة، إلى قاعدة شاو بولاية كارولينا الجنوبية شرقي الولايات المتحدة، وهي المرة الأولى التي يجري فيها نقل هذا المركز إلى خارج المنطقة بعد تأسيسه في السعودية عام 1991.

وقال الخبير العسكري إنّ أولى بواعث القلق القطري من هذا الإجراء الأميركي المفاجئ رغم طبيعته المؤقتة، تأكيده أن قطر غير آمنة في ظلّ وجود القاعدة الأميركية الضخمة على أراضيها، وأنّ الولايات المتّحدة مستعدّة لترك هذا البلد لمصيره في حال تطوّر التوتّرات الجارية حالياً في المنطقة إلى صدام مسلّح.

ويعني ذلك بالنسبة للقطريين، بحسب الخبير ذاته، فشل سياسة مسك العصا من وسطها من خلال تقديم الدوحة خدمات مجزية للولايات المتحدة، بالتوازي مع الاحتفاظ بعلاقات متينة مع إيران".

الشرق الأوسط: مسؤول «الحشد» العراقي يجري مباحثات في واشنطن

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة الشرق الأوسط "يقوم فالح الفياض، مستشار الأمن الوطني العراقي ورئيس «هيئة الحشد الشعبي»، حالياً بزيارة إلى واشنطن، لإجراء محادثات مع المسؤولين الأميركيين في خضم التوتر الإيراني - الأميركي والإيراني - السعودي الذي تفاقم بعد الهجمات الأخيرة التي تعرضت لها منشآت شركة «أرامكو» السعودية، تتهم الرياض وواشنطن، إلى جانب عواصم أوروبية كبرى، طهران بالمسؤولية عنها".

وأضافت "كان منتظراً أن يلتقي ديفيد هيل، وكيل وزارة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية، المسؤول العراقي في وقت لاحق أمس. ويُرجّح أن تكون التهديدات الإيرانية الأخيرة باستهداف المصالح الأميركية في العراق في صدارة المواضيع التي سيبحثها المسؤولون الأميركيون مع الفياض الذي استطاع، وبدعمٍ من رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، تعزيز موقعه على رأس هيئة «الحشد الشعبي» بعد إلغاء عبد المهدي منصب نائب رئيس هيئة الحشد الذي كان يشغله أبو مهدي المهندس المُقرّب من إيران".

وكان التحالف الدولي لمحاربة «داعش» الذي تقوده الولايات المتحدة هدد الأسبوع الماضي، بالرد على أي هجمات تتعرض لها المصالح الأميركية بعد سقوط قذيفتي هاون في محيط السفارة الأميركية بالمنطقة الخضراء في بغداد.

الإمارات اليوم: محمد بن سلمان: نفتح كل مبادرات الحل السياسي للأزمة اليمنية

وفي الشأن اليمني قالت صحيفة الإمارات اليوم "أكّد ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ضرورة أن «يتخذ العالم موقفاً حازماً ورادعاً لإيران، وإلا سنرى تصعيداً أكبر، وستهدد مصالح العالم، وستتعطل إمدادات الطاقة، وستصل أسعار النفط إلى أرقام خيالية لم نرها في حياتنا»، غير أنه عدّ «الحل السياسي والسلمي أفضل بكثير من الحل العسكري»".

وأكّد في مقابلة مع برنامج «60 دقيقة»، بثتها قناة «CBS» الأميركية، مساء أول من أمس، ونقلت نصها صحيفة «الشرق الأوسط»، أن استهداف منشأتين نفطيتين تابعتين لشركة «أرامكو السعودية»، الشهر الماضي، هو «حماقة استراتيجية»، مُشيراً إلى أنه إذا أوقفت إيران دعمها لميليشيات الحوثي، فسيكون الحل السياسي للأزمة اليمنية أسهل بكثير، وأوضح أن المملكة اليوم تفتح كل مبادرات للحل السياسي داخل اليمن.

الشرق الأوسط: «ولاية خامسة من دون بوتفليقة» تلوح في الجزائر

جزائرياً, قالت صحيفة الشرق الأوسط "يبدو أن مرشحين كانوا مقرّبين من الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، وبعضهم مارس مسؤوليات كبيرة في عهده سيطغون على انتخابات الرئاسة الجزائرية، المقررة في 12 ديسمبر (كانون الأول) المُقبل في ظل غياب قادة أحزاب المعارضة".

ويقول معارضون للنظام إن كثرة عدد الترشيحات المحسوبة على الرئيس السابق توحي بأن البلاد مقبلة على «ولاية خامسة من دون بوتفليقة»، في إشارة إلى الحراك الشعبي الذي بدأ في فبراير (شباط) الماضي، احتجاجاً على ترشح بوتفليقة لولاية خامسة.

ومن أبرز المحسوبين على «نظام بوتفليقة»، ممن عقدوا العزم على دخول المنافسة رئيس وزرائه سابقاً عبد المجيد تبون (72 سنة)، الذي ارتبط اسمه بـ«فضيحة الخليفة» (2003) التي تحمل اسم رجل الأعمال عبد المؤمن رفيق الخليفة المسجون بتهم فساد.

الإمارات اليوم: ترامب يحذر من «حرب أهلية» حال عزله بعد «فضيحة أوكرانيا»

أميركياً, قالت صحيفة الإمارات اليوم "حذّر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أمس، من «حرب أهلية» في بلاده، إذا تمكن الديمقراطيون من تنحيته من منصبه، وذلك بسبب إجراءات يتخذها مجلس النواب، بهدف عزله على خلفية فضيحة المكالمة الهاتفية بينه ونظيره الأوكراني، فيما قال إن من حقه أن يلتقي مُسرب المعلومات المجهول، الذي قدم شكوى بشأن سلوك الرئيس مع أوكرانيا".

وأضافت "تفصيلاً، اقتبس ترامب كلمات مستشاره الديني، القس روبرت جيفريس، عبر حسابه على «تويتر»، قائلاً: «لا تستطيع نانسي بيلوسي والديمقراطيون إقالتي من منصبي، وهم يعلمون أنهم لم يتمكنوا من التغلب عليه في عام 2016 ضد هيلاري كلينتون. وهم يدركون بشكل متزايد حقيقة أنهم لن يفوزوا عليه في عام 2020»".

(ي ح)


إقرأ أيضاً