اللقطات الأولى لمشفى سري كانيه بعد القصف

تستمر مقاومة الكرامة في مدينة سري كانيه، بينما يرتكب الاحتلال التركي أفعال لا إنسانية باستهدافه المشفى الوحيد في المدينة، مراسلا وكالة ANFأرسين جاكسو وروكن جمال استطاعا الوصول للمشفى ونقلا واقع المشفى بعد تعرضه للقصف والهجوم لأكثر من مرة .

بتاريخ 9 تشرين الأول بدأ جيش الاحتلال التركي هجومه الهمجي على مناطق شمال وشرق سوريا وخصوصاُ مدينة سري كانيه، المدينة تتعرض وبشكل متكرر للقصف فيما وثق استعمال جيش الاحتلال للأسلحة المحرمة دولياً " الأسلحة الكيماوية" في الهجمات، وسط استهدف المدنيين بشكل متعمد مما يضع حياة الالاف منهم في الخطر.

هجمات وحشية على المشفى الوحيد

تعرض المشفى الوحيد في مدينة سري كانيه وخلال يوم الأربعاء في ساعات للقصف والهجوم من قبل جيش الاحتلال التركي، مراسل وكالة فرات للأنباء ANFأرسين جاكسو ورغم المخاطر والصعوبات استطاع الوصول للمشفى، أشار إنه تعرض وخلال ساعات المساء ولمرتين متتاليتين للقصف والاستهداف المتعمد، جاكسو أكد إن الهجوم على المشفى افشل لكنه يتعرض للاستهداف المتكرر.

جاكسو قال أيضاً : رغم المخاطر والصعوبات استطعنا الوصول لمكان المشفى"، وتابع  " هذا المشفى الوحيد في سري كانيه  الكادر الطبي ورغم كافة المخاطر الإمكانيات المحدودة وتهديدات الاحتلال يسعون لمداوة الجرحى ضمن المشفى".

وبعد هجمات ساعات الليل من يوم الأربعاء وفي ظهيرة اليوم التالي أي الخميس استهدف الاحتلال مرة أخرى المشفى، جاكسو أشار إن المشفى يقع تحت حماية قوى الأمن الداخلي ومقاتلي قوات الدفاع الذاتي، كافة الأضواء داخل مبنى المشفى أطفأت فيما تضيئها اضواء خارجية، ومع تقدم الساعات ترتفع أصوات الأسلحة وتقترب أكثر منه، بينما يطلق مقاتل الرصاص من نافذة المشفى نحو الخارج.

فيما وعلى سطح المشفى يرابط المقاتلون خلف السواتر لحماية المشفى .

وفي هذه الأثناء يصل جريح إلى المشفى ويخضع للعلاج فيها، وفي الخارج يرد صوت انفجارات متتالية ونتيجة للمعارك الحامية تنتشر رائحة البارود الأرجاء وداخل المشفى، عدة رصاصات اطلقت على نوافذ المشفى وأرضيته امتلأت بقطع الزجاج المنتشرة."

إنه هجوم للإبادة

وسط أصوات السلاح والانفجارات تشير ممرضة في الكادر الطبي وهي تلبس ردائها الأخضر" الطبي"  إن هذا الهجوم ليس على مقاتلي وحدات حماية الشعب والمرأة فقط بل هي " للإبادة" بينا تعمل إلى جانب الأعضاء الأخرين ولانعدام الكهرباء في المشفى على ضوء " لمبة" معلقة في وسط الغرفة.

بينما تقول عضوة اخرى في الكادر الطبي في الهجوم على سري كانيه يتم استهداف النساء والأطفال والشيوخ واكدت على استمرارهم في العمل ومعالجة الجرحى من جراء الهجوم..

مسؤول الكادر الطبي في المشفى قال إن العديد من الأشخاص ونتيجة لهجوم الاحتلال التركي ومرتزقته فقدوا حياتهم بينهم نساء وأطفال حالات بعضهم كانت خطرة للغاية، المقاتلون الجرحى أيضاً يجلبونهم إلى هنا إلا ان اغلب الجرحى من المدنيين لسقوط القذائف على منازلهم واستهدافهم بشكل مباشر

العديد من غرف وأقسام المشفى مظلمة فقط يتم استعمال الإنارة اليدوية للتجوال داخلها . كما أن

 أثناء نقل الجرحى يتم استهداف سيارات الاسعاف بشكل مباشر

فيما أشارت أحد العاملات في الكادر الطبي أمريكية الأصل ماري فرانيس روسين من  والتي تعمل في المشفى أشارت إلى إنه وأثناء العمل على نقل الجرحى إلى مشافي أخرى خارج المدينة يتم استهداف سيارات الاسعاف ، لذا ولانعدام المراقبة الطبية اللازمة نظراً لحالة بعض الجرحى فقدوا حياتهم قبل أن يتم انقاذهم، بينما أكدت إن الاحتلال استهدف تجمعاً للمدنيين في سري كانيه.

رسين طالبت بضرورة حظر الطيران التي في سماء المنطقة وفي حال بقي الوضع كما هو عليه سيفقد الجرحى حياتهم في المشفى.

(سـ)


إقرأ أيضاً