المأزق الجزائري مستمر وتفاؤل غربي بخصوص قمة المجموعة السبع

تستمر التظاهرات في الجزائر وتتوسع الدائرة يوماً بعد يوم مطالبين باستبدال الحكومة المدعومة من الجيش، في حين هناك توقعات بأن تكون قمة مجموعة السبع التي ستعقد في فرنسا، الخطوة الأولى في تجديد شباب الغرب.

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم الجمعة إلى المظاهرات الجزائرية المستمرة والتوتر بين كوريا الجنوبية واليابان وبين كوريا الشمالية والولايات المتحدة وقمة مجموعة السبع.

مأزق في الجزائر بعد ستة أشهر من بدء الاحتجاجات التي أطاحت بالزعيم

وتحدثت صحيفة الغارديان البريطانية عن الوضع المتوتر في الجزائر حيث يقول المتظاهرون إنهم سيستمرون حتى يتم استبدال الحكومة المدعومة من الجيش بالديمقراطية المدنية.

وبعد ستة أشهر من بدء موجة من الاحتجاجات في الجزائر، ما زال الناس يتظاهرون ويبدو أن الحكومة المدعومة من الجيش مصممة على الحفاظ على قبضتها على السلطة.

واكتسبت المظاهرات إيقاعًا مألوفًا منذ أن خرج عشرات الآلاف من الجزائريين إلى الشوارع في 22 فبراير. ويخرج الآلاف من الطلاب كل يوم الثلاثاء وهناك احتجاجات أكبر كل يوم جمعة.

وفي يوم الثلاثاء من هذا الأسبوع، زاد عدد المتظاهرين حيث انضم الجزائريون الأكبر سناً إلى الطلاب، متحدين في مواجهة الجهود الحكومية للحد من الاحتجاجات عن طريق إغلاق مناطق العاصمة وإدخال قواعد جديدة للمظاهرات.

يجب أن تمثل قمة مجموعة السبع في فرنسا عودة التحالف الغربي

وتتوقع صحيفة الفاينانشال تايمز البريطانية بأن تكون قمة مجموعة السبع، هي الخطوة الأولى في تجديد شباب الغرب باعتباره التحالف السياسي الرائد في العالم.

ومنذ قمة G7 التي عقدت العام الماضي في كندا، سارت الأمور من سيء إلى أسوأ. وقد دعا الفريق الدولي المعني بتغير المناخ إلى مزيد من التعاون لمعالجة الانبعاثات. وهذا لم يتحقق. وتصاعدت الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة لتصبح حرباً تجارية وتكنولوجية وحرب عملات. وفرضت اليابان تعريفة جمركية على كوريا الجنوبية، فيما أن إيطاليا على خلاف مع فرنسا وبروكسل بشأن ميزانيتها والهجرة.

وفي الوقت نفسه، تضاعف المملكة المتحدة من الاستعدادات لمغادرة الاتحاد الأوروبي دون اتفاق في 31 أكتوبر. وألمانيا تختلف مع جيرانها الشرقيين بشأن سيادة القانون وأمن الطاقة. وحتى كندا تظهر علامات على التخلي عن النظام الليبرالي. ولقد أدركت أن نظام تسوية المنازعات التابع لمنظمة التجارة العالمية لا يعمل ووافق على وسيلة بديلة.

قمة فرنسا هذه المرة هي مكان جيد لمواجهة هذه الحقائق. وهذه هي اللحظة المناسبة للبدء في بناء نهج غربي جديد للحكم العالمي.

كوريا الجنوبية تلغى اتفاقية تبادل المعلومات العسكرية مع اليابان

وأعلنت كوريا الجنوبية، بحسب صحيفة الوول ستريت جورنال الأمريكية، قرارها بإلغاء الاتفاقية الثنائية مع اليابان بشأن تبادل المعلومات الاستخباراتية العسكرية.

وذكر بيان رئاسي، أوردته وكالة أنباء (يونهاب) الكورية الجنوبية، أن (سول) أرجعت السبب في ذلك إلى التغيير الخطير في ظروف التعاون الأمني بين البلدين في ظل القيود التي فرضتها طوكيو على صادراتها إلى سول.

وأشارت الوكالة إلى أن سول تعتزم إخطار طوكيو بالإجراءات اللازمة قبل الموعد النهائي المحدد في 24 أغسطس عبر القنوات الدبلوماسية. لافتة إلى أن حكومة سول خلصت إلى أن استمرار اتفاقية الأمن العام للمعلومات العسكرية لا يخدم المصالح القومية لكوريا الجنوبية.

وجاء ذلك بعد أن ألغت اليابان وضع "التفضيل" الذي كانت تتمتع به كوريا في علاقتها التجارية باليابان وفرضت بعض القيود على وارداتها من الإلكترونيات.

ويعود التوتر بين البلدين إلى الحرب العالمية الثانية والانتهاكات اليابانية في كوريا إبان احتلالها، وتقول اليابان إن ملف القضية قد أغلق.

وزير خارجية كوريا الشمالية يصف بومبيو بأنه "مصنع سام"

وصف وزير الخارجية الكوري الشمالي، بحسب صحيفة الواشنطن تايمز الأمريكية، وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبو بأنه "مصنع سام للدبلوماسية الأمريكية" وتعهد بـ "إغلاق الحلم السخيف" بأن العقوبات ستفرض تغييرًا في بيونج يانج.

ولفتت الصحيفة إلى إن خطاب كوريا الشمالية قد يخفف من احتمال استئناف المفاوضات النووية بين الدولتين في وقت مبكر. وقال دبلوماسي أمريكي كبير في وقت سابق من هذا الأسبوع أن واشنطن مستعدة لاستئناف المحادثات، بعد يوم من إنهاء الجيوش الأمريكية والكورية الجنوبية تدريباتها الدورية التي وصفتها بيونج يانج بأنها بروفة للغزو.

وأدلى وزير الخارجية الكوري الشمالي ري يونج هو بتصريحات احتجاجاً على تصريحات بومبيو في مقابلة قال فيها إن واشنطن ستواصل فرض عقوبات مشددة على كوريا الشمالية ما لم تنزع الأسلحة النووية.

(م ش)


إقرأ أيضاً