المؤامرة استهدفت الشعوب التواقة إلى الحرية وهي جريمة بحق الانسانية

استنكر أهالي مدينة حلب والدرباسية المؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان، منوهين بأن المؤامرة استهدفت كل الشعوب التواقة إلى الحرية، وأوضحوا بأن المؤامرة هي جريمة ضد الإنسانية.

تزداد الفعاليات الجماهيرية في مدينة حلب مع اقتراب الذكرى السنوية الـ 21 للمؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان, من قبل القوى العالمية والإقليمية وعلى رأسها تركيا.

حلب

حول هذه المؤامرة رصدت وكالة  أنباء "هاوار" آراء المكوّن العربي القاطنين في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية.

 المواطنة ياسمين إدلبي قالت: "نحن كمكوّن عربي نتعايش مع كافة المكونات في الحي، ولنا الحق في أن نبدي رأينا في المؤامرة على القائد عبد الله أوجلان الذي نادى بالسلام وأخوة الشعوب، وتحرير المرأة، ولم يفرق بين شعوب المنطقة".

وأضافت ياسمين "المؤامرة كانت للنيل من الشعوب التواقة للحرية وكسر إرادتها، لكن رغم القيود التي فرضتها الحكومة التركية الاستعمارية على القائد أوجلان، إلا أنهم لم يستطيعوا حجب فكره الحر".

وختمت بالقول: " نعاهد القائد أوجلان بالسير على فكره، ونيل الحرية، ومواصلة النضال حتى ينال حريته, وبفكره الحر سنتغلب على كافة المؤامرات".

بدوره قال المواطن أحمد عبد الله "من خلال التعايش المشترك مع الكرد في الحي وفق مبادئ القائد وفلسفته، تأكد لنا أن القائد ينادي بالعيش المشترك ومساواة حقوق كافة المكونات ".

وعن المؤامرة الدولية أشار أحمد إلى أن "جميع الدول تآمرت ـ تركيا والدول العظمى ـ على القائد أوجلان نتيجة فكره الحر وتركيزه على أهمية أخوة الشعوب، ونضاله لإزاحة ذهنية الدولة القومية، وهذا الأمر الذي يؤثر سلباً في  مصالحهم المشتركة".

واستنكر المواطن أحمد المؤامرة موضحاً بأن المؤامرة ليست على الكرد فقط، بل على كل الشعوب الداعية إلى الحرية بما فيهم الشعب العربي.

المواطن موسى محمد هو الآخر يقول: "القائد عبد الله أوجلان نادى بأخوة الشعوب بين كافة فئات المجتمع، إلا أن تلك الأيديولوجية لا تخدم مصالح الدول الغربية، لأن تشكيل اتحاد الشعوب سيشكل خطراً على مصالح الدول الخارجية في المنطقة, لهذا نرى اليوم الدول المتآمرة تحاول بث الفتن بين مكونات المنطقة".

درباسية

وحول العزلة والمؤامرة اللتان لا تزالان مستمرتان على القائد عبدالله أوجلان، استطلعت وكالة أنباء هاوار، آراء أهالي ناحية الدرباسية، الذين عبّروا عن استنكارهم للمؤامرة.

ونوّهت المواطنة ملاحت حسو أنه منذ مئات السنين والدولة التركية ترتكب المجازر والانتهاكات بحق شعوب الشرق الأوسط  وخاصة الشعب الكردي، وتحاول من خلال هذه الجرائم إبادتهم وفرض لغتها وثقافتها عليهم.

ورأت ملاحت حسو، أن تركيا  اعتقلت القائد عبدالله أوجلان "لأنه طالب بحقوق كافة الشعوب المظلومة، ولأن فكره كان فكراً ديمقراطياً حراً، ويطالب بحرية الشعوب التي تعاني من الظلم والاستبداد".

ومن جانبه، وصف المواطن إدريس محمد، اعتقال القائد عبدالله أوجلان بـ "جريمة بحق الإنسانية" وقال: "على الرغم من اعتقاله، إلا أن فلسفته انتشرت في كافة أنحاء العالم، وأوصلت الشعوب إلى الحرية والديمقراطية".

وأضاف محمد: "القائد أوجلان صاحب فكر أممي، ويهدف دائماً إلى نشر السلام وإخوة الشعوب في الشرق الأوسط والعالم، وتجربة شمال وشرق سوريا خير مثال على ذلك".

وبدوره لفت المواطن عمر نواف، أن ممارسات تركيا بحق أوجلان منافية لكافة قوانين حقوق الإنسان وكافة المواثيق الدولية، وطالب المنظمات الإنسانية ومنظمات حقوق الإنسان بالضغط على تركيا للإفراج عن القائد.

(ه ن)

ANHA


إقرأ أيضاً