المجلس التنفيذي لإقليم الجزيرة: ثورة 19 تموز كانت طوق نجاة لمكونات روج آفا وشمال سوريا

هنأ المجلس التنفيذي لإقليم الجزيرة كافة مكونات الشعب في شمال وشرق سوريا بحلول ذكرى ثورة 19 تموز، وقال:" هذه الثورة كانت بمثابة طوق النجاة لمكونات روج آفا وشمال سوريا مهدت الطريق أمام إنضاج نموذجٍ سياسي يمكن الاستناد إليه لبدء مرحلة جديدة في مسار الأزمة السورية المتصاعدة".

وجاء ذلك عبر بيان أصدره المجلس التنفيذي لإقليم الجزيرة بمناسبة حلول الذكرى السنوية السابعة لثورة 19 تموز، وقال فيه:

"تدخل الثورة المجتمعية؛ ثورة 19 تموز التي كانت من ثمارها الإدارات الذاتية في مناطق شمال وشرق سوريا عامة؛ عامها السابع وهي تتقدم بوتيرة متصاعدة في عملية البناء والتوسع اجتماعيا، سياسيا، إداريا، عسكريا، ثقافيا واقتصاديا.

هذه الثورة التي كانت بمثابة طوق النجاة لمكونات روج آفا وشمال سوريا مهدت الطريق أمام إنضاج نموذجٍ سياسي يمكن الاستناد إليه لبدء مرحلة جديدة في مسار الأزمة السورية المتصاعدة. فنحن وبقراءة واقعية وموضوعية للأحداث اخترنا الطريق الثالث الذي أبعد عن شعبنا بكافة مكوناته، ومناطقنا الدخول في دوامة العنف والاحتراق رغم المحاولات المغرضة التي دفعت بالإرهابيين نحو مناطقنا لضرب مشروعنا الحضاري. لكن بسبب التفاف شعبنا بمكوناته من "كرد، عرب، سريان، آشور، أرمن، تركمان، إيزيديين وغيرهم" استطاعت أن تسد الطريق أمام محاولات الجهات الهادفة إلى تقسيم سوريا والاستيلاء عليها.

خلال سبعة أعوام من العمل المتواصل حققت ثورة 19 تموز قفزات نوعية رغم الحصار والإقصاء الذي كانت تتعرض له الإدارة الذاتية الديمقراطية بما تمثله من نموذج للتعايش والتآخي بين المكونات السورية. كما كانت الأمل الذي عقد العالم آماله عليه لشجاعة وبسالة مقاتليها الذين هزموا رأس الإرهاب "داعش"، ومن الجانب الإداري عملت وبقواها الذاتية على إقامة نظام إداري وتشريعي وقضائي يهتم بشؤون المواطنين ويلبي احتياجاتهم في شتى المجالات كالتعليم والخدمات والصحة والزراعة والاقتصاد وغيرها.

اليوم وبعد سبعة أعوام ومع حلول المناسبة السابعة لانطلاقها تحشد الدولة التركية قواتها على الحدود ويقوم رئيسها أردوغان بتهديد مناطقنا الآمنة والمسالمة بالاجتياح والاحتلال، هذا الموقف ينم عن عداء لا مبرر له سوى ما نمثله من قيم ديمقراطية وإنسانية يمكن لها أن تنتج على الأرض السورية نموذجا للحل، وبين مشاريع وأطماع تستهدف وجود الشعب السوري وتغيير ديمغرافيته خدمة لمصالح تلك الدول.

إننا في المجلس التنفيذي لإقليم الجزيرة في الوقت الذي نهنئ شعبنا بكافة مكوناته على حلول ثورة 19 تموز التي مثلت القيم الإنسانية ندعوها لأن تلتف حول ثورتها ونظامها الديمقراطي في وجه الأطماع وسياسات الاحتلال التي تريد سلخ شعبنا عن أرضه، ونؤكد بأننا دعاة سلام وحل الخلافات بالحوار لا الحرب، لكننا سندافع عن وجودنا ومكتسباتنا وسنتمسك بقيمنا الديمقراطية والإنسانية حتى الوصول إلى سوريا ديمقراطية تعددية".

(ل)

ANHA 


إقرأ أيضاً