المجلس التنفيذي للإدارة الذاتية يطّلع على أعمال إنشاء مخيم خاص بنازحي إدلب

زارت الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا مخيم جديدة الحمر الخاص بنازحي إدلب، برفقة المجلس التنفيذي التابع للإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها، للاطلاع على آخر أعمال المخيم الذي تقوم إدارة منبج بإنشائه.

تحوي مناطق شمال وشرق سوريا 16 مخيماً، منها مخيمات لمُهجّري عفرين وكري سبي/تل أبيض وسريه كانية/رأس العين، الذين هجّرهم الاحتلال التركي، كذلك تضم عدة مخيمات تأوي نازحين من عموم المناطق السورية، وأهالي إدلب الذين هجّرتهم الصفقات التركية الروسية، لتكون مناطق شمال وشرق سوريا محط أنظار السوريين الباحثين عن الأمن، وهرباً من  لوعة الحرب، وأخرى لعائلات مرتزقة داعش.

وزارت اليوم الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بيريفان خالد وحامد المهباش برفقة الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج مخيم جديدة الحمر، الخاص بنازحي إدلب للاطلاع على آخر أعمال المخيم الذي تقوم إدارة منبج  والإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بإنشائه، غربي مدينة منبج لإيواء أهالي إدلب النازحين.

وبعد الانتهاء من الجولة صرّح الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا حامد المهباش للإعلام قائلاً: إن الهدف الأساسي هو إيواء أهالي إدلب السوريين الذين يواجهون كارثة إنسانية، في ظل الحرب الدائرة ما بين النظام السوري والفصائل المرتزقة الموجودة في إدلب وريفها.

ولفت المهباش إلى أن الخاسر الأكبر في الحرب الدائرة هو الشعب السوري أينما وجد، وخاصة الآن في إدلب، وأشار إلى أن الحدود التركية السورية مغلقة أمام نازحي إدلب ولا يستطيعون الذهاب باتجاه مناطق سيطرة النظام خشية الملاحقات الأمنية.

وأكد المهباش أنهم ومنذ بداية الهجوم على إدلب دعوا الأهالي للقدوم إلى مناطق الإدارة الذاتية، وفتحوا أبوابهم أمامهم، وعليه توجهت العديد من العائلات لمناطق شمال وشرق سوريا بمساعدة القوات الثورية المنضوية ضمن راية قوات سوريا الديمقراطية.

وقُدّرعدد العائلات التي وصلت من إدلب إلى مناطق شمال شرق سوريا بما يزيد عن 1500 عائلة، استقبلهم الأهالي في منازلهم وقراهم.

وأوضح المهباش أن خطوة إنشاء المخيم في منبج أتت نزولاً عند رغبة أهالي إدلب الوافدين إلى المنطقة، بأن يكون لهم مخيم خاص بهم، وعليه يشيّد مخيم جديدة الحمر جنوبي مدينة منبج، وأكد أنهم مستمرون في العمل على  إنشاء المخيم، وتخديمه بشكل كامل.

وفي ختام حديثه ناشد الأمم المتحدة وكذلك الدول الصديقة، والحليفة للشعب السوري في شمال وشرق سوريا، والمنظمات الإنسانية لتقديم الدعم الإنساني لهذا المخيم، وتأمين حياة لائقة للنازحين الذين سيقطنون فيه.

(كروب/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً