المجلس العسكري السوداني يقيل قياديين، والمهنيين يعلن أسماء المجلس الرئاسي المدني

أقال المجلس العسكري السوداني وكيلي وزارتي الإعلام والموارد المائية والأمين العام  للمجلس القومي للأدوية، في حين دعا تجمع المهنيين السودانيين الذي يقود الاحتجاجات يوم الأحد لتغطية مؤتمر صحفي يعلن فيه أسماء المجلس الرئاسي المدني.

أقال المجلس العسكري السوداني، اليوم الجمعة، وكيل وزارة الإعلام العبيد أحمد مروح، ووكيل وزارة الموارد المائية، حسب النبي موسى محمد، والأمين العام للمجلس القومي للأدوية عباس محمد فحل من مناصبهم.

وقال رئيس المجلس العسكري الانتقالي، الفريق ركن عبد الفتاح البرهان عبد الرحمن، في بيان، إنه تم تكليف عبد الماجد هارون بتسيير مهام وكيل وزارة الإعلام والاتصالات، وذلك بحسب "روسيا اليوم".

وكان المجلس العسكري الانتقالي، قد أعفى أمس الخميس، وكيل ​وزارة الخارجية​ السفير بدرالدين عبدالله من منصبه.

وفي سياق آخر دعا تجمع المهنيين السودانيين الذي يقود الاحتجاجات في البلاد إلى مؤتمر صحفي، الأحد المقبل، لإعلان أسماء المجلس الرئاسي المدني الذي سيضطلع بالمهام السيادية في الدولة.

وقال التجمع، في بيان له اليوم الجمعة: "ندعو جماهير شعبنا الأبي، وجميع الأجهزة الإعلامية المحلية والإقليمية والعالمية، والبعثات الدبلوماسية لحضور وتغطية المؤتمر الصحفي الذي سيقام بأرض الاعتصام الباسل الأحد المقبل الساعة 7 مساء (17:00 ت.غ)".

وأوضح، أنه "سيعلن خلال المؤتمر عن الأسماء المختارة لتولي المجلس السيادي المدني الذي سيضطلع بالمهام السيادية في الدولة"، كما سيعرض المؤتمر تفاصيل الجهود المتقدمة بشأن السلطات المدنية الأخرى والتي سيتوالى إعلان أسماء عضويتها تباعاً.

​وأشار البيان إلى أن "هذه الخطوة تتم بناء على رؤية قوى إعلان الحرية والتغيير التي أعلنت عن 3 مستويات للسلطة المدنية الانتقالية، تعمل وفق الدستور الانتقالي الذي تمت صياغته من قبل قوى إعلان الحرية والتغيير".

وأوضح أنها تشمل أولا مجلساً رئاسياً مدنياً يضطلع بالمهام السيادية في الدولة.

وعن المستوى الثاني، قال إنه يضم مجلس وزراء مدنياً صغيراً من الكفاءات الوطنية المشهود لها بالخبرة المهنية والنزاهة والاستقامة، يقوم بالمهام التنفيذية وتنفيذ البرنامج الإسعافي للفترة الانتقالية.

ولفت إلى أن الخطوة الثالثة، تشمل مجلس تشريعي مدني انتقالي يقوم بالمهام التشريعية الانتقالية، تُمثل فيه النساء بنسبة لا تقل عن ٤٠%، ويضم في تكوينه كل قوى الثورة من الشباب والنساء ويراعى التعدد الاثني والديني والثقافي السوداني.

وتشهد السودان احتجاجات منذ 19 كانون الأول/ديسمبر بدأت في البداية بسبب ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة وتدهور حال البلد على كل المستويات، وسرعان ما طالبت بإسقاط النظام، ما أجبر الجيش للإطاحة بالرئيس عمر البشير، وتولى مجلس عسكري انتقالي مقاليد الحكم لفترة انتقالية، برئاسة وزير الدفاع السابق عوض بن عوف، الذي لم يلق قبولاً من مكونات الحراك الشعبي ما اضطره بعد ساعات لمغادرة موقعه مع نائب رئيس المجلس، رئيس الأركان السابق كمال عبد الرؤوف الماحي، ليتولى قيادة المجلس المفتش العام للقوات المسلحة السودانية، الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان.

(ح)