المرصد السوري: النظام يسيطر على كامل ريف حماة الشمالي ومصير مجهول للنقطة التركية – تم التحديث

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات النظام استكملت سيطرتها على قرى وبلدات ريف حماة الشمالي بسيطرتها على بلدة مورك آخر بلدة في ريف حماة الشمالي، فيما لا يزال مصير ما يسمى "النقطة التركية" مجهولاً.

وسيطرت قوات النظام على بلدات وقرى ريف حماة الشمالي وحاصرت نقطة المراقبة التركية التاسعة في بلدة مورك بشكل كامل.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان باستمرار توغل قوات النظام ضمن البلدات والقرى التي تحاصرها في ريف حماة الشمالي، وقال إن قوات النظام فرضت سيطرتها على بلدة اللطامنة وقرى الصياد والبويضة ومعركبة ولطمين ولحايا وتلال أخرى في محيطة المنطقة، وذلك بعد أن فرضت سيطرتها على كفرزيتا صباح اليوم.

وعلم المرصد السوري أن قوات النظام تمكنت من السيطرة على آخر بلدة في ريف حماة الشمالي وهي بلدة مورك ليخضع بذلك كامل الريف الشمالي الحموي لسيطرة قوات النظام للمرة الأولى منذ عام 2012.

فيما لا يزال مصير ما يسمى "نقطة المراقبة التركية" والمجموعات المرتزقة المتواجدين معها في مورك مجهولاً، وقال المرصد "لا يعلم إذا كانوا موجودين هناك فعلاً أن أنهم انسحبوا من المنطقة ليلاً".

وبسيطرة قوات النظام على مورك يرتفع إلى 30 عدد المناطق التي تمكنت قوات النظام من السيطرة عليها بدعم روسي منذ انهيار وقف إطلاق النار في الخامس من شهر آب الجاري، وهي " مورك والأربعين والزكاة والصخر والجيسات والصياد وتل الصياد وبلدة كفرزيتا ونقاط غربها واللطامنة والصياد والبويضة ومعركبة ولطمين ولحايا بريف حماة الشمالي، ومدينة خان شيخون والسكيك وتل سكيك وترعي وتل ترعي والهبيط وعابدين ومغر الحمام ومغر الحنطة وكفرعين وتل عاس ومدايا والمردم ومزارع المنطار وكفريدون والصباغية بالقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي".

وأجرت روسيا مؤخراً مفاوضات عسكرية مع الجانب التركي حول الأوضاع في إدلب، ولكن نتائج هذه المفاوضات بقيت غامضة مع الإصرار التركي في البقاء بنقطتها التاسعة رغم انسحاب المرتزقة من تلك المنطقة فيما يشير إلى أن نية تركيا هو البقاء في المنطقة وليس حماية المرتزقة أو المدنيين من الهجمات.

وأشارت صحيفة الشرق الأوسط إلى تسريبات حول مطلب تركي بإبقاء نقاط مراقبة في شمال وغرب خان شيخون في مقابل فتح طريق دمشق - حلب الدولي. وأفادت مصادر تحدثت إليها الصحيفة بأن موسكو تتوقع وضع "ملامح جديدة لخريطة منطقة خفض التصعيد في إدلب على خلفية التطورات الميدانية الأخيرة".

(ح)


إقرأ أيضاً