المرصد يوثق مقتل 1041 مدنياً في 4 أشهر بالحرب بين النظام ومرتزقة تركيا

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان فقدان 1041 مدنياً لحياتهم خلال 4 أشهر، في المعارك والقصف المتبادل بين قوات النظام والمجموعات المرتزقة التي تتلقى دعمها من تركيا، كما وثق استعادة النظام السيطرة على 66 مدينة وبلدة وقرية.

واليوم تمضي 4 أشهر كاملة على بدء التصعيد الأعنف في المنطقة المسماة "خفض التصعيد" بحسب الاتفاق الروسي التركي الإيراني في آستانا، التي قسمت سوريا إلى 4 مناطق عادت ثلاثة منها إلى سيطرة النظام بفضل الاتفاق، وتتعرض المنطقة الرابعة منه منذ 30 نيسان/أبريل من العام الجاري لأشد القصف وتشهد أعنف المعارك بين كل من النظام السوري بدعم روسي والمجموعات المرتزقة التي تتلقى الدعم من تركيا.

المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا الذي يتابع الأزمة السورية، وثق مقتل 4052 شخصاً منذ 30 نيسان وحتى مساء اليوم 30 آب، بينهم 1041 مدنياً، منهم 80 مدنياً بينهم 26طفل و14 مواطنة فقدوا حياتهم في قصف المجموعات المرتزقة التابعة لتركيا لمناطق سيطرة النظام في حلب وريفها وريف حماة، والبقية ففقدوا حياتهم نتيجة قصف طائرات النظام والطائرات الروسية والقصف البري للنظام.

أما عن عدد قتلى النظام ومرتزقة تركيا، فوثق المرصد مقتل 1387 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين له، و 1624 مرتزقاً من المجموعات التي تتلقى دعمها من تركيا.

وعلى صعيد السيطرة على الأرض، وثق المرصد السوري سيطرة قوات النظام على كامل ريف حماة الشمالي للمرة الأولى منذ ربيع عام 2012، بالإضافة لمدينة خان شيخون وبلدات وقرى ومواقع شرقها وغربها، ليرتفع إلى 66 عدد المناطق التي تمكنت من السيطرة عليها بريفي حماة وإدلب منذ 30 نيسان/أبريل.

وأهم المناطق التي استعادتها قوات النظام هي "مزارع الخوين والزرزور والتمانعة ومزارعها وسكيات وتل أغبر والأربعين والزكاة والصخر والجيسات والصياد وتل الصياد وبلدة كفرزيتا ونقاط غربها واللطامنة والصياد والبويضة ومعركبة ولطمين ولحايا بريف حماة الشمالي، ومدينة خان شيخون والسكيك وتل سكيك وترعي وتل ترعي والهبيط وعابدين ومغر الحمام ومغر الحنطة وكفرعين وتل عاس ومدايا والمردم ومزارع المنطار وكفريدون والصباغية بالقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي بالإضافة لعدة تلال ومزارع ونقاط أخرى في المنطقة، القصابية وحميرات والحردانة والقاروطية وقيراطة، بالإضافة إلى قلعة المضيق والكركات والتوينة وكفرنبودة والبانة وتل عثمان والمستريحة والشريعة وباب الطاقة، والجابرية وتل هواش والتوبة والشيخ إدريس والمهاجرين والحمرا والحويز وحصرايا، وأبو رعيدة ومنطقتي العزيزية والري".

كما رصد المرصد السوري ارتفاع أعداد المهجرين قسراً بفعل التصعيد الأعنف إلى أكثر 725 ألف مدني، كما رصد أيضاً خروج أكثر من 26 مشفى ونقطة طبية عن الخدمة نتيجة القصف الهستيري ولا سيما الروسي.

كما رصد المرصد السوري تعرض المنطقة المسماة خفض التصعيد منذ 30 نيسان وحتى 30 آب، لنحو 19245 ضربة جوية وهي 9270 غارة جوية نفذتها طائرات النظام الحربية، و6089 برميل متفجر ألقته طائرات النظام المروحية، و3886 غارة جوية نفذتها طائرات “الضامن” الروسي، بالإضافة لأكثر من 80240 ضربة برية نفذتها قوات النظام فضلاً عن آلاف الصواريخ والقذائف التي قصفت بها المجموعات المرتزقة التابعة لتركيا مواقع النظام في المنطقة.

(ح)


إقرأ أيضاً