المستوطنين يقطعون الأشجار في عفرين وتناقضات بينهم تصل إلى حد الشجار

يستمر الاحتلال التركي في توطين عائلات المرتزقة القادمة من إدلب في عفرين، وسط تناقضات بين هؤلاء المستوطنين، فيما يعمد هؤلاء المستوطنين إلى قطع الأشجار في عفرين.

الاحتلال التركي ومنذ ان احتل عفرين، يعمد إلى تغيير ديمغرافية المنطقة من خلال توطين عائلات المرتزقة الذين خرجوا من مناطقهم وفق الاتفاقات التي أبرمت بين الاحتلال التركي وروسيا.

وفي هذا السياق أفاد مصدر محلي من عفرين بأن الاحتلال التركي أتى بمستوطنين من عائلات المرتزقة في إدلب، ونقلوها إلى قرى ونواحي عفرين.

المصدر أوضح بأن هناك خلافات كبيرة تظهر بين عائلات المرتزقة، وخاصة بين القادمين من إدلب من جهة، والذين قدموا من مناطق اخرى من جهة أخرى، ووصلت هذه التناقضات إلى حد الشجارات، وقال المصدر "داخل مدينة عفرين، يومياً هناك شجارات بين العائلات التي أتى بها الاحتلال التركي لعفرين".

وفي سياق متصل، أوضح مصدر بأن عائلات المرتزقة المستوطنين في قرية ساتيا التابعة لناحية ماباتا، كفر دلة التابعة لمنطقة جندريسة يقدمون على قطع الأشجار المثمرة، والمعمرة في المنطقة، لبيعها كحطب، وقال المصدر "لم يكتفوا بهذا بل وصل بهم الأمر إلى قطع عواميد التيار الكهربائي أيضاً".

ويذكر أن الأشجار المثمرة وخاصة الزيتون هي من أهم معالم منطقة عفرين، حيث بلغ عدد أشجار الزيتون قرابة الـ 14 مليون شجرة زيتون، واليوم يعمد الاحتلال التركي ومرتزقته على قطع وحرق هذه الاشجار.


إقرأ أيضاً