المعارضة المناهضة لبوتين تدعو إلى احتجاج جديد وسط تهديدات بالقمع

حثّ زعماء المعارضة الروسية مؤيديهم على الانضمام إلى الاحتجاج على الانتخابات في موسكو، اليوم السبت، مخاطرين بموجة جديدة من الاعتقالات بعد أن رفض مسؤولو المدينة السماح بالتجمع، بحسب وكالة بلومبرغ الأمريكية.

ولفتت الوكالة إلى أن المظاهرة ستتم ضد القمع السياسي في وسط العاصمة قبل ثمانية أيام من انتخابات مجلس مدينة موسكو التي أصبحت محور حركة معارضة للرئيس فلاديمير بوتين. حيث تم اعتقال الآلاف من قبل شرطة مكافحة الشغب في سلسلة من المظاهرات التي أُقيمت بعد أن رفضت السلطات الشهر الماضي تسجيل العشرات من المرشحين المستقلين للتصويت في 8 سبتمبر.

وقالت زعيمة المعارضة ليوبوف سوبول في شريط فيديو نُشر على موقع يوتيوب يحث الناس على الانضمام إلى المسيرة: "لدينا الحق القانوني في القيام بذلك ونحن ملزمون فقط بذلك من أجل مستقبل بلدنا". وأكدت أن الطلب على السماح بمرشحين مستقلين في الاقتراع "بسيط وقانوني وعادل".

وقامت ليوبوف سوبول التي أضربت عن الطعام لمدة شهر احتجاجاً على رفض ترشيحها، بتصوير شرطة مكافحة الشغب أثناء اقتحام مكتبها الانتخابي لاحتجازها خلال الاحتجاج الكبير الأخير في 10 أغسطس.

وأشارت الوكالة إلى اليوم، حيث من المتوقع أن تكون أكبر مظاهرة مناهضة للكرملين منذ موجة 2011 من الاضطرابات ضد عودة بوتين إلى الرئاسة بعد أربع سنوات كرئيس للوزراء.

وترى الوكالة بأن هذه المواجهة بين السلطات والمعارضة قد تكون مقدمة لصراع أكثر أهمية على الانتخابات البرلمانية 2021. حيث أن الكرملين مصمم على فرض سيطرته على مجلس النواب في البرلمان قبل اتخاذ قرارات حيوية محتملة يمكن أن تمدد حكم بوتين إلى ما بعد نهاية ولايته في عام 2024.

ويظل العديد من السياسيين المعارضين، بمن فيهم إيليا ياشين، وراء القضبان بعد اعتقالهم مراراً بتشجيعهم على المشاركة في احتجاجات سابقة غير مُصرّح بها. وتم إلقاء القبض على ليوبوف سوبول خارج منزلها من قبل مهاجم مجهول يوم الخميس بعد نشر الفيديو يعلن عن خطط للمسيرة.

وعلى الرغم من أن خطط الاحتجاج تبدو مؤكدة لإثارة جولة أخرى من الاعتقالات، فإن أليكسي نافالني، أبرز زعماء المعارضة، دعا الناس إلى العمل لكسر استئثار جماعة بوتين بموسكو.

(م ش)


إقرأ أيضاً