المعتصمون يعلنون إنهاء فعالياتهم على الحدود ويؤكدون الاستمرار بوسائل أخرى

أعلن المعتصمون من أهالي مقاطعة كوباني شمالي سوريا مساء اليوم الأحد انتهاء فعاليات الاعتصام على الحدود التركية في يومها الـ40، التي انطلقت رفضاً للتهديدات التركية، مؤكدين في الوقت نفسه أنهم سيستمرون بالفعاليات المناهضة للاحتلال التركي بوسائل أخرى.

وشهدت مراسم إنهاء الاعتصام الذي بدأ في الـ17 من تموز/يوليو المنصرم حضور المئات من أهالي قرى وبلدات المقاطعة، فيما ألقي خلالها بيانٌ في ختام الاعتصام الذي وصل ليومه الـ40 والذي جاء فيه أن "الاعتصام قد انتهى بعد تحقيق الأهداف التي سعى المشاركون لتحقيقها، فيما سنستمر بالفعاليات الشعبية المناهضة للاحتلال التركي بوسائل أخرى، ونستعد للمقاومة".

ولاقت التهديدات التركية بشن عدوان على المناطق الشمالية والشرقية لسوريا منتصف تموز الماضي رفضاً شعبياً من شعوب المنطقة، الذين شكلوا دروعاً بشرية في عدد من المناطق الحدودية، وخرجوا في احتجاجات، وأبرزها كان تظاهر الآلاف من السوريين أمام إحدى أكبر قواعد التحالف الدولي في شمال سوريا في قرية خراب عشك جنوب كوباني للتعبير عن رفضهم للاجتياح والتهديد التركي لمناطقهم التي تحررت من داعش بدماء أبنائهم وبناتهم الشهداء.

وشهدت قريتا قره موغ والزيارة على الحدود التركية شمالي مقاطعة كوباني اعتصامين وفعالياتٍ شعبية دامت لأسبوعين في قرية الزيارة، ولـ6 أسابيع متتالية في قرية قره موغ شرق مدينة كوباني.

وشارك في خيم الاعتصام التي نصبت في قره موغ على بعد مئات الأمتار من الحدود التركية ممثلون عن الأحزاب السياسية في المقاطعة إلى جانب إداريين في المؤسسات المدنية قدموا من مختلف المناطق السورية على مدار 40 يوماً من الاعتصام، فيما شكل المشاركون بشكل يومي الحائط البشري قبالة الحدود.

(ز س)

ANHA


إقرأ أيضاً