المقاومة ضد السلطات التركية تستمر في يومها الـ 12

تستمر المقاومة ضد الاحتلال الفاشي، بمشاركة البرلمانيين، رؤساء بلديات لحزب الشعوب الديمقراطي وأهالي آمد وماردين. حيث انضمت اليوم المئات من النساء إلى فعالية الاعتصام ضد ممارسات سلطات العدالة والتنمية.

في يومها الـ 12 تستمر المقاومة ضد ممارسات السلطات التركية واستيلائهم على بلديات باكور(شمال كردستان) في ماردين، وان وآمد، ذلك في حي ليسا في مدينة آمد.

وحضر فعالية الاعتصام، اليوم، مناصري حزب الشعوب الديمقراطي، إداريو مراكز ونواحي HDP و DBP. كما شارك في الاعتصام الرئاسة المشترك لناحية إيليه، أعضاء مؤتمر الإسلام الديمقراطي (DÎK)، بالإضافة إلى مؤسسات ومجالس المرأة.

خلال ذلك تظاهرت المئات من النساء في شوارع ليسا زيا كوكالب تحت الشعار "المرأة حياة حرة"، وسط زغاريد الأمهات، رافعين فيها لافتات دوّن عليها "الرئاسة المشتركة خط الأحمر"، إلا أن الشرطة التركية لا تسمح لهم. كما لم تسمح الشرطة التركية الإعلاميين من تغطية الحدث إلا أن الفعالية استمرت.

أمهات السلام ينضممن إلى المقاومة

وفي ماردين، اعتصم مناصرو وإداريو حزب الشعوب الديمقراطي، وأمهات السلام لـ إيليه وسيرت في حديقة كارايولاري، واستنكروا ممارسات السلطات التركي.

منعت الشرطة التركية من تجمع المعتصمين في مكان الاعتصام اليومي، وعليه وقف الأهالي وقفة احتجاجية في مكان الاعتصام، مما أدى إلى تراجع الشرطة. أيضاً منعت الشرطة أمهات السلام من الانضمام إلى الفعالية، لذلك احتجوا على الشرطة في أماكنهم، وبعدما توسعت الفعالية تراجعت الشرطة من مكان الفعالية.

البرلماني في حزب الشعوب الديمقراطي في مدينة شرناخ نوران إيمر قال: "إرادة الشعب هو خطنا الأحمر، لا أحد يستطيع كسر إرادتنا، ولا يستطيعون من انتهاك كفاحنا".

وباسم أمهات السلام اللائي انضممن من إيليه وسيرت تحدثت سلطانة أوزسايان وقالت: "لا نريد أن يموت أحد، نريد السلام. الموت ليست حلاً".

بعد الكلمات، توجه المعتصمون صوب مبنى حزب الشعوب الديمقراطي في آمد.

(س و)

ANHA


إقرأ أيضاً