النازحون يتساءلون: ماذا سيحصل بعد ...متى سنعود إلى منازلنا

 آلاف العوائل نزحت قسراً خوفاً من مجازر الاحتلال التركي ومرتزقته في المناطق الحدودية إلى مدينة الحسكة، النازحون يتساءلون "ماذا سيحصل بعد لشعوب المنطقة... متى سنعود إلى منازلنا"، وإلى الآن مصير هؤلاء العوائل يظل مجهولاً.

تسبب الهجوم التركي على شمال وشرق سوريا بنزوح آلاف المدنيين قسراً من سري كانيه والدرباسية وقراهم إلى مدينة الحسكة، ويعيش النازحون أوضاعاً إنسانية مأساوية في المدارس التي خصصتها الإدارة الذاتية كمراكز إيواء لهم.

وتسعى الإدارة الذاتية بإمكانيتها الضعيفة بتوفير المستلزمات اللازمة للنازحين بالتعاون مع بعض الجمعيات المحلية، نظراً لأن كافة المنظمات الإنسانية والإغاثية أوقفت عملها في شمال وشرق سوريا.

يقول الخمسيني محمد شيخ سنان، من ناحية سري كانيه الذي نزح من الهجوم التركي مع عائلته إلى أحد المدارس بالحسكة "الوضع في سري كانيه كان مأساوي جداً، الطيران كان يشن غاراته على المدينة، النزوح أثر على نفسية أطفالنا، نحن وهم نتساءل دائماً ماذا سيحصل بعد، ومتى سنعود إلى منزلنا".

ومن جانبها، تقول إحدى النساء اللواتي نزحن قسراً هرباً من مجازر أردوغان ومرتزقته وتدعى فاطمة خليل، "بالرغم أننا الآن في المدارس نشعر بالأمان، لا استطيع التحدث كثيراً بسبب وجود غصة حزن في قلبي، كلما تذكرت الوضع في سري كانيه أجهش بالبكاء، سنحاول قدر الإمكان البقاء في مدينة الحسكة ولن نغادر أراضي سوريا، ونأمل في أن نعود قربياً إلى مدينتنا".

الإدارية في لجنة الشؤون الاجتماعية والعمل في مقاطعة الحسكة ماجدة أمين، أوضحت أنه بسبب الكم الهائل من النازحين ومن أجل إيوائهم تم افتتاح وتجهيز 45 مدرسة في مختلف أحياء الحسكة.

وبيّنت ماجدة أمين، أن المنظمات الإنسانية والإغاثية أوقفت عملها وهذا ما أثر في الخدمات المدقة للأهالي، وقالت "تقوم الإدارة الذاتية بالتعاون مع بعض الجمعيات المحلية بتوفير المستلزمات للنازحين".

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً