النازحون يدعون لتوحيد الصف الكردي ويصفن الصمت باستمرار الإبادة بحق شعوب المنطقة كما الأرمن

دعا النازحون قسراً من أبناء سري كانيه، إلى توحيد الصف الكردي في الأجزاء الأربعة لمواجهة وحشية الاحتلال التركي ومرتزقته.

يستمر الاحتلال التركي ومرتزقته من داعش وجبهة النصر بقصفها المستمر على المناطق الحدودية بشمال وشرق سوريا, ومنها مدينة سري كانيه، مما أطر الآلاف من المدنيين إلى النزوح قسراً من مدينتهم وقراهم.

ويقطن النازحون 64 مدرسة في المدينة ونواحيها، وكالة أنباء هاوار ANHA رصدت أوضاع النازحين في إحدى مدارس الإيواء, والتقت مع العديد منهم الذي تحدثوا عن سبب نزوحهم, والانتهاكات التي كانت تقوم بها الاحتلال التركي ومرتزقته بحق المدنيين بسري كانيه.

فاطمة محمد من نازحات سري كانيه، تقول "أخرجنا في بداية الأمر الأطفال الصغار من المدينة لأنهم كانوا يخافون كثيراً من أصوات المدافع والطيران, وفيما بعد خرجنا  نحن الكبار أيضاً, الاحتلال التركي ومرتزقته كانوا يقصفون المدينة بشكل مستمر وبكافة الأسلحة الثقيلة من طيران ومدافع".

وأضافت فاطمة، "مرتزقة الاحتلال التركي حرقوا منزلي بالكامل, نعيش هنا في مدارس الإيواء بشكل جيد ويتوفر لنا كافة الاحتياجات, ولكن كل تفكيرنا  يتركز على مدينتنا, مطلبنا الوحيد هو عودتنا إلى مدينتنا والعيش فيها مثل قبل".

وأكدت فاطمة أنهم لن يقبلوا بأي قوة تحكمهم غير قوات سوريا الديمقراطية، وتابعت بالقول "لا أريد أن تحكمنا تركيا ومرتزقتها في مدينة سري كانيه, فقط نريد قوات سوريا الديمقراطية".

زيدي حسين عبدالله من نازحي سري كانيه، يوضح قائلاً "وضعنا في مدينة سري كانيه كان سيء للغاية ومن أجل ذلك خرجنا من المدينة, أردوغان ومرتزقته قصفوا مدينة سري كانيه الآمنة بكامل قوته".

وأضاف عبدالله "قواتنا الأبطال دافعوا عن المدينة بكامل قوتهم وعزيمتهم وإرادتهم, لكن الاحتلال التركي ومع مرتزقته كان يستخدمون الأسلحة المتطورة من المدافع والطائرات".

ونوه عبدالله، أن "همنا الوحيد أن تكون قوات سوريا الديمقراطية قوية, ولا نقبل بأي قوة تحكمنا غير قوات سوريا الديمقراطية لأنه لا يوجد الأفضل من قواتنا ولا نقبل البديل".

ودعا عبد الله إلى توحيد الصف الكردي لمواجهة الاحتلال التركي ومرتزقته وقال "نريد توحيد الصف الكردي في الأجزاء الأربعة من كردستان لمواجهة وحشية الاحتلال التركي ومرتزقته, لكي نعود إلى منازلنا وعلى أرضنا, فهو مطلبنا الوحيد".  

ومن جانبه نوه المواطن وسمي شعيب، أنه إذا أردت الدولة العالمية إيقاف الحرب بمقدورها ذلك، ولكن بسبب الاتفاقيات التي أبرمت بينهم لا يفعلون شيئاً، وأضاف "أن اتفاقياتهم هو لإبادة شعوب المنطقة وهذا استمرار لإبادة الأرمن التي حدثت في تركيا من قبل العثمانيين".

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً