النازحين من قرية عريشة: أين ضمير الإنسانية إلى أين نذهب لننقذ أطفالنا؟

شن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من داعش وجبهة النصرة هجمات بالطائرات والمدافع والدبابات على قرية عريشة التابعة لسري كانيه، وعلى أثرها نزح الأهالي من القرية باتجاه الحقول والبساتين النازحين قالوا "أين ضمير الإنسانية، إلى أين نذهب لننقذ أطفالنا".

يستمر جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من جبهة النصرة وداعش في خرق وقف إطلاق النار، من خلال شن الهجمات وقصف القرى المأهولة بالسكان.

وفي هذا السياق، شن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من جبهة النصرة وداعش، هجمات على قرية عريشة التابعة لسري كانيه، وبسبب القصف العنيف من قبل الاحتلال ومرتزقته، ينزح أهالي القرية باتجاه ناحية تل تمر، فيما حلقت طائرات الكشف فوق رؤوسهم، وتقصف المدنيين النازحين في الحقول والبساتين، ويرد مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية على مصادر القصف، لحماية المدنيين النازحين.

المدنيون كانوا يصرخون ويقولون لمراسل وكالتنا "جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من جبهة النصرة وداعش قصفوا بيوتنا، ويريدون قتل أبناءنا".

'أم كانت تصرخ وتحاول انقاذ ابناءها من القصف'

إحدى الامهات من قرية العريشة، رفعت يدها للسماء، وبدأت بالصراخ "إلى أين نذهب، لقد أخرجنا أطفالنا من المنزل خوفا على حياتهم، جيش الاحتلال التركي ومرتزقته شنوا هجمات على قريتنا، وقصفوا منازلنا، هم يرتكبون مجازر بحقنا".

'لا نعلم إلى أين نذهب'

إحدى النساء التي تمكنت من الخلاص من القصف، قالت "الله لا يخلي جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، هدول المرتزقة ما عندون لا ضمير ولا وجدان، هاجمونا بالطيارات، وبسبب القصف اضطرينا للنزوح، ما بنعرف لوين نروح".

أحمد خضر وهو من أهالي القرية، كان يحمل صرته على كتفه وهو يسير، ويقول "خربت الدنيا"، وتابع بالقول "جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من جبهة النصرة وداعش يهاجموننا بالطائرات والمدافع والدبابات، نحن نحاول انقاذ اطفالنا ونقلهم إلى مكان آمن ربما تل تمر".

وبعدها رمى أحمد صرته على الأرض ورفع يده إلى السماء، وبدأ بالصراخ، (أين وجدان وضمير الإنسانية).

وعندما التفت مراسل وكالتنا لعائلة أحمد، شاهد زوجة أحمد، وضحية، تحمل طفلها على كتفها وتركض، وفجأة جاء ابن أحمد ضياء البالغ من العمر 6 أعوام أمام كاميرا مراسلنا، وقال "طائرات الاحتلال التركي قصفت قريتنا، ومن أجل ان ننقذ انفسنا نتجه الآن إلى تل تمر".

وقالت وضحية "أردوغان يريد إبادة شعب المنطقة، كفى، إلى أين نأخذ هؤلاء الأطفال، أين ضمير الإنسانية".
وكان أهالي القرية النازحين من قريتهم بسبب قصف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من جبهة النصرة وداعش، يركضون بين الحقول وهم يمسكون أيدي أطفالهم.

(د ج)

ANHA


إقرأ أيضاً