الناطق باسم ق س د: أطفال إدلب ضحايا الأجندات والمصالح الإقليمية والدولية

أدان الناطق باسم قوات سوريا الديمقراطية، وحشية قتل المدنيين في أرياف حماة وإدلب وقال "نستنكر بأشد العبارات الوحشية في استخدام القوة المفرطة على جانبي خنادق القتال في مناطق آهلة بالسكان"، ودعا فيها المجتمع الدولي للتدخل لإيقاف هذه "المحرقة بحق السوريين".

أصدر الناطق الرسمي باسم قوات سوريا الديمقراطية كينو كبرييل بياناً إلى الرأي العام استنكر فيها تصاعد الهجمات من قبل قوات النظام السوري ومجموعات المرتزقة على ريفي إدلب وحماة السورية وقتلهم للمدنيين.

وجاء في نص البيان المنشور على الموقع الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية:

"تصاعدت في الفترة الأخيرة حدّة الاشتباكات في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي على خلفية إصرار قوات النظام السوري السيطرة على طريقي حلب – دمشق و حلب – اللاذقية، فيما تحاول جبهة النصرة والمجموعات المُسلحة الموالية لتركيا استثمار المدنيين وسكان المنطقة في آلتها الإعلامية لتسويق خططها ومشاريعها المُظلمة والضغط على جيش النظام وروسيا لإيقاف الحملة العسكرية التي تشنها ضمن هذه المناطق المستهدفة.

حسب الوثائق والمعلومات التي تم تسريبها من مؤتمر سوتشي الأخير، فقد كان هناك اتفاق من قبل مختلف الأطراف المشاركة في المؤتمر على بنود وقف التصعيد وسحب الأسلحة الثقيلة مسافة (20) كم بعيداً عن خطوط التماس وبضمانة روسيا وتركيا، ولكن الذي حدث، أنه تزامناً مع التهديدات التركية ضد شمال سوريا ارتفعت وتيرة المعارك في تلك المنطقة دون أي اعتبار لحياة آلاف المدنيين المُعرضين للخطر وويلات الحرب، وبنتيجة اندلاع المعارك والقصف العشوائي من كلا طرفي الصراع سقط الكثير من الأطفال والنساء والمدنيين ضحية لعدم تنفيذ الأطراف الضامنة التزاماتها تجاه المنطقة وساكنيها.

إننا في قوات سوريا الديمقراطية إذ نستنكر بأشد العبارات هذه الوحشية في استخدام القوة المفرطة على جانبي خنادق القتال في المناطق الآهلة بالسكان، فإننا نعبر عن أحر تعازينا لذوي الضحايا وبالمثل ندعو المجتمع الدولي للتدخل لإيقاف هذه المحرقة بحق السوريين، سواء المدنيين الذين سقطوا نتيجة الغارات الجوية التي يشنها النظام السوري وحلفاؤه، أو المدنيين الذين تتعرض حياتهم للخطر على خلفية انتمائهم الديني أو الطائفي من قبل فصائل المعارضة الموالية لتركية".

(س و)

ANHA


إقرأ أيضاً