النساء العربيات: أردوغان يُريد اجتياح مناطقنا بعد دحر داعش

أكدت النساء العربيات بأن أردوغان اليوم وعبر مرتزقته يريد اجتياح الشمال السوري بعدما دحر مرتزقة داعش الذين أعدموا الشباب والشيوخ بطريقة وحشية، ودفنهم بمقابر جماعية وسبوا النساء وقاموا ببيعهن في سوق النخاسة في جريمة لن ينساها التاريخ أمام مرأى ومسمع العالم أجمع.

مع قرب الذكرى السنوية الخامسة للمجزرة التي ارتُكبت بحق الشعب الإيزيدي في شنكال على يد مرتزقة داعش، أصدرت النساء العربيات في ناحيتي تل حميس وتل براك، اليوم، بياناً للرأي العام نددن من خلاله الانتهاكات والجرائم والمذابح التي تمت بحق المكون الإيزيدي. قُرئ البيان من قبل كل من عضوتي مؤتمر ستار جوزة الحاصود وحنان داؤود.

وبيّنت النساء العربيات بأن مرتزقة داعش هاجمت شنكال وما حولها من قرى وبلدات، كما أعدموا الشباب والشيوخ بطريقة وحشية، ودفنهم بمقابر جماعية وسبوا النساء وباعوهن بسوق النخاسة في جريمة لن ينساها التاريخ أمام مرأى ومسمع العالم أجمع، مُوضحات بأن في تلك اللحظة لم يتحرك المجتمع الدولي وكأنه يريد ارتكاب المزيد من الجرائم، وإلى يومنا هذا هناك الكثير من المفقودين من الرجال والنساء الذين لم يُعرف مصيرهم.

وبيّنت النساء العربيات: "أننا نؤكد لإخوتنا في شنكال، أن آلامكم هي آلامنا ومصابكم مصابنا، وها هو أردوغان اليوم وعبر مرتزقته يريد اجتياح الشمال السوري بعدما فقد حليفه داعش وعبر حجج واهية يطالب بمنطقة آمنة ونحن من يريد الأمن والاستقرار، ونحن من قاتل وضحى من أجل تحقيق الأمن، ودفعنا آلاف الشهداء من أجل ذلك".

ولفتت النساء العربيات لضرورة عدم نسيان هجمات أردوغان على عفرين وتشريد أهلها وتهديد شمال وشرق سوريا، مبينات: "نحن نرفع أصواتنا ولا نقبل ما جرى في شنكال وعفرين ونحن على أتم الاستعداد أن نضحي بأرواحنا وأطفالنا وشيوخنا ونسائنا من أجل حريتنا وحرية المرأة وحرية الشعب لكي نعيش بأمان وسلام".

(ش أ/أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً