النصرة تحل محل داعش بسوريا واليمين المتطرف يصعد في انتخابات أوروبا

في الوقت الذي تحتدم فيه المعارك بين قوات النظام بدعم روسي وجبهة النصرة بدعم من تركيا، تتوالى التحذيرات من أن تحل جبهة النصرة محل داعش في سوريا، في حين تصدّرت أحزاب اليمين المتطرف انتخابات الاتحاد الأوروبي في عدد من البلدان.

تطرّقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم إلى الأوضاع الميدانية في سوريا وخصوصاً الأوضاع في المنطقة المسماة منزوعة السلاح، إلى جانب تطرّقها للأزمات الليبية والسودانية واليمنية وانتخابات الاتحاد الأوروبي والتصعيد الأمريكي الإيراني وغيرها.

العرب: نفوذ القاعدة في مسرح الصراع السوري يمهد لخلافة جديدة

وفي الشأن السوري تناولت صحيفة العرب المخاوف من أن تحل جبهة النصرة محل داعش في سوريا وقالت "تتفاقم في الأسابيع الأخيرة على الساحة السورية الخلافات الروسية التركية، التي تمهّد لوضع اتفاق سوتشي في خانة الحبر على ورق وتدفع سيناريو العمل العسكري في إدلب إلى الواجهة رغم ما قد يحمله من كارثة إنسانية.

وحذّرت موسكو من أن أنقرة فشلت حتى الآن في تنفيذ ما وعدت به، والقاضي بعمل تركيا على تخليص إدلب من هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً)، إلا أن نفوذ الأخيرة توسع.

وتعقّد الوضع أكثر السبت بعدما أكّد مسؤولون بالمعارضة السورية ومصادر من المسلحين أن تركيا أمدت مجموعة من مقاتلي المعارضة بأسلحة جديدة لمساعدتهم في صد هجوم كبير للقوات السورية المدعومة من روسيا.

وتحذّر تقارير دولية من أن يضاعف تزايد نفوذ تنظيم القاعدة في سوريا عبر هيئة تحرير الشام التي قد تركز تنظيماً جديداً لدولة الخلافة بعد سقوط داعش، خاصة أن كل التطورات الميدانية تأتي عقب دعوة القائد العام لهيئة تحرير الشام أبو محمد الجولاني الفصائل السورية الموالية لأنقرة لفتح جبهات قتال ضد قوات النظام.

وتدور مؤخراً اشتباكات عنيفة بين قوات النظام من جهة وهيئة تحرير الشام مع فصائل إسلامية من جهة ثانية في ريف حماة الشمالي المجاور لمحافظة إدلب، أوقعت العشرات من القتلى من الطرفين، وتتزامن مع غارات كثيفة.

وعلاوة على الصراع السياسي بين القوى الإقليمية والدولية في سوريا على غرار تركيا وروسيا وإيران، فإن هذه التطورات لا تحمل في طياتها تحديد هوية المنتصر من بين هذه القوى فحسب، حيث لاحت في الأفق تحذيرات من أن يحل تنظيم القاعدة محل داعش في سوريا بعد أن تعاظم دور هيئة تحرير الشام".

القدس العربي: مقتل العشرات في معارك عنيفة بين النظام السوري والمعارضة في ريف حماة وإدلب

ومن جانبها تناولت القدس العربي المعارك في المنطقة المسماة منزوعة السلاح وفق التعبير الروسي التركي وقالت "رمت القوات الروسية والنظام بكامل ثقلهما في معارك شبهّها البعض بكسر عظم و«جحيم» ضد المعارضة في الشمال حيث سيطرت قوات النظام السوري والميليشيات المحلية، على مدينة كفرنبودة ذات الموقع المهم في ريف حماة الشمالي، بعد هجوم بري عنيف، ومئات الغارات الجوية التي استهدفت المنطقة ومحيط إدلب بالقنابل الفوسفورية المحرّمة دولياً، ما فجّر «المنطقة العازلة» بشكل واسع أمس.

وقال مصدر عسكري رفيع من غرفة عمليات الجبهة الوطنية للتحرير، فضّل حجب هويته، لـ«القدس العربي» إن انسحاب الفصائل الثورية من مدينة كفرنبودة جرى بعد أن أحرق التحالف الجوي والبري لقوات النظام وروسيا، الأرض، وشنّوا على المنطقة أكثر من 1000 غارة جوية، وسط كثافة نارية غير مسبوقة، وتحليق 10 طائرات في الأجواء، واستهدافات المدفعية والراجمات والصواريخ. وقال المصدر «عملياً روسيا جهزت للمعركة أكثر من أي معركة سابقة، وزجّت بأعداد ضخمة من الجنود وعشرات الآليات والدبابات والمدرعات، ونحن لها بالمرصاد»".

الشرق الأوسط: «الصليب الأحمر» يدق ناقوس الخطر في الشمال السوري

بينما تطرّقت صحيفة الشرق الأوسط إلى الأوضاع الإنسانية في المنطقة التي تشهد معارك وقالت "أجبرت الهجمات الأخيرة في شمال غربي سوريا، التي تعد واحدة من أشد فترات العنف كثافة، منذ شهور، بعد تجدد القتال بين القوات النظامية الموالية للرئيس السوري بشار الأسد، وفصائل المعارضة المسلحة وجهات إسلامية، إلى نزوح نحو 200 ألف شخص، حسب تقديرات الأمم المتحدة. واعتبر عدنان حزام المتحدث الرسمي باسم «اللجنة الدولية للصليب الأحمر»، من مكتبه في الحسكة الواقعة أقصى شمال شرقي سوريا، أن «الوضع الإنساني في إدلب وريف حماة سيئ للغاية، خصوصاً مع اشتداد القتال، وهروب المدنيين من نيران المعارك»، مضيفاً أن هذه التطورات ضاعفت من المعاناة الإنسانية في بلد تسببت الحرب به في تشريد نحو 13 مليون نسمة، يعيش نحو 6 ملايين نازح منهم داخل سوريا، نصفهم من الأطفال، وهؤلاء جميعاً يحتاجون إلى مساعدات غذائية وتأمين الإيواء وتقديم الرعاية الصحية".

العرب: تراجع فرص استئناف العملية السياسية في ليبيا

وفي الشأن الليبي قالت صحيفة العرب "تراجعت فرص استئناف العملية السياسية في ليبيا ووقف إطلاق النار في طرابلس بعد أن عجز مجلس الأمن عن إصدار موقف قوي يجبر القوى المتصارعة على العودة إلى المفاوضات التي سرعان ما خفت الحديث عنها مقابل تصاعد الأعمال القتالية".

وقال القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر لصحيفة “لو جورنال دو ديمانش” الفرنسية إنه يستبعد وقف إطلاق النار في القتال الدائر للسيطرة على العاصمة طرابلس".

وأضاف حفتر للصحيفة أن الحل السياسي لا يزال هو الهدف لكن العودة إليه مرهونة بالقضاء على الميليشيات. وتعهد القائد العام للجيش الليبي بالعفو عن المسلحين الذين يسلمون سلاحهم وأنفسهم لقواته، مؤكّداً أنه سيمنحهم الأمان.

الشرق الأوسط: إيران تتأرجح بين التهدئة والتصعيد

وفي الشأن الإيراني قالت صحيفة الشرق الأوسط "تأرجحت إيران بين خطابي التهدئة والتصعيد في مواجهتها الحالية مع الولايات المتحدة. فمن جهة أبدت تقبلها لمبادرات تخفيف التوتر وأوفدت مبعوثاً إلى ثلاث دول خليجية، ومن جهة ثانية رفضت التفاوض".

وأكّد وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، في مؤتمر صحافي مشترك عقده مع نظيره العراقي محمد علي الحكيم في بغداد أمس، أن «طهران تريد أفضل العلاقات مع دول الخليج، وترحب بجميع مقترحات الحوار وخفض التوتر». وفي لقاء مع رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي، أكّد ظريف أن بلاده لا ترغب في أي تصعيد عسكري وأنها على استعداد لتلقي أي مبادرة تساعد على خفض التصعيد وتكوين علاقات بنَّاءة مع جميع دول الجوار.

في غضون ذلك، وصل عباس عراقجي، نائب ظريف، إلى سلطنة عمان في مستهل جولة تشمل قطر والكويت تهدف إلى اختبار قنوات الاتصال الأميركية.

في المقابل، رفض نائب قائد «الحرس الثوري» علي فدوي، أمس، إمكانية التفاوض مع الإدارة الأميركية، وقال إن المفاوضات «لا فائدة منها ولا ثمرة».

العرب: أردوغان يخطب ود الأكراد في إسطنبول بتغيير سلوكه تجاه عبد الله أوجلان

تركياً, قالت صحيفة العرب "أنهى عدد من النواب الأكراد والآلاف من السجناء في تركيا الأحد إضراباً عن الطعام تلبية لدعوة وجهها الزعيم الكردي المسجون عبد الله أوجلان، وذلك بعد 200 يوم من بدء الاحتجاج الذي أذعنت بموجبه السلطات التركية لمطالب فسح المجال أمام الزعيم الكردي للقاء محاميه".

وأضافت "تقول تقارير إعلامية محلية إنه لا يمكن فصل السماح لأوجلان بلقاء محاميه عن الانتخابات البلدية في إسطنبول التي يحاول حزب العدالة والتنمية الحاكم استعادتها بعد أن قررت لجنة الانتخابات إعادتها على إثر فوز المعارضة بها.

ويقول مراقبون إنّ الحزب الحاكم يبدو أنّه اكتشف قوة وأهمية الصوت الكردي في الانتخابات المحلية الأخيرة، والذي كان عاملاً رئيساً في خسارة حزب العدالة والتنمية لكبرى البلديات التركية، وخاصة أنقرة وإسطنبول".

الشرق الأوسط: زلزال شعبوي يجتاح انتخابات أوروبا

وفي الشأن الأوروبي قالت صحيفة الشرق الاوسط "قضت أوروبا ليلتها، أمس، على وقع إعلان نتائج انتخابات برلمان القارة الذي اجتاحه زلزال شعبوي، بعدما تصدرت أحزاب اليمين المتطرف في فرنسا وإيطاليا وبريطانيا والمجر وحسّنت مواقعها في دول عدة، أبرزها ألمانيا حيث زاد {حزب البديل} المتطرف حصته من الأصوات بنحو 11 في المائة، وإن لم يتمكن من تحقيق اختراق على غرار رفاقه عبر القارة".

وتمكن حزب {الجبهة الوطنية} بزعامة مارين لوبن في فرنسا من إطاحة حزب الرئيس إيمانويل ماكرون من الصدارة بحصوله على نحو 24 في المائة من الأصوات، فيما حصل حزب {الرابطة} بزعامة ماتيو سالفيني في إيطاليا على المركز الأول، وتصدر حزب {بريكست} المعادي للاتحاد الأوروبي بقيادة نايجل فاراج في بريطانيا بنحو 30 في المائة لكل منهما. وحقق حزب رئيس الوزراء المجري الشعبوي فيكتور أوربان {فيديس} انتصاراً ساحقاً بنحو 56 في المائة من الأصوات.

لكن في مقابل صعود أحزاب اليمين المتطرف التي تأمل بتشكيل كتلة موحدة داخل البرلمان الأوروبي بقيادة لوبن وسالفيني، حقق اليسار اختراقاً في إسبانيا وألمانيا. وحلّ حزب {الخضر} الألماني في المرتبة الثانية، على حساب {الاشتراكيين الديمقراطيين} الذين عانوا من الخسارة الأكثر فداحة وكذلك التحالف الحاكم الذي احتفظ بالصدارة لكن تقلصت حصته. وفي إسبانيا، تصدر الحزب {الاشتراكي} بزعامة رئيس الوزراء بيدرو سانشيز بنحو 33 في المائة.

الشرق الأوسط: التحالف يتوعد الحوثي بـ«دفع الثمن» بعد إسقاط «درون»

وفي الشأن اليمني قالت صحيفة الشرق الأوسط "أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد الركن تركي المالكي، اعتراض قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي وإسقاطها أمس طائرة مسيرة «درون» تحمل متفجرات أطلقتها الميليشيات الحوثية الإرهابية، محاولة استهداف مطار الملك عبد الله بجازان، الذي يستخدمه آلاف المواطنين المدنيين والمقيمين يومياً، من دون أي مراعاة للقانون الدولي الإنساني. وأكّد المالكي أن {الحوثيين الإرهابيين سوف يدفعون الثمن باهظاً».

الشرق الأوسط: «الأمة» يرفض إضراب السودان

أما في الشأن السوداني فقالت صحيفة الشرق الأوسط "أعلن «حزب الأمة» المعارض في السودان بزعامة الصادق المهدي، أمس، رفضه الإضراب العام المقرر على مدى يومين ابتداءً من يوم غد (الثلاثاء)، من قبل قادة الاحتجاجات كوسيلة لممارسة الضغوط على المجلس العسكري الحاكم لتسليم السلطة للمدنيين.

وأكّد الحزب المنضوي ضمن تحالف «قوى الحرية والتغيير»، في بيان، رفضه الإضراب العام «المعلن من بعض الجهات المعارضة»، مشيراً إلى أن «الإضراب العام سلاح وارد في ظروف متفق عليها، ويقرره مجلس قيادي لـ(الحرية والتغيير)، ينتظر تكوينه غداً (اليوم الاثنين) في اجتماع لمكونات التحالف بدار الأمة». وأكّد «حزب الأمة» حرصه على استمرار التفاهم مع المجلس العسكري لتحقيق أهداف الثورة والمصلحة الوطنية، والاتفاق على ميثاق شرف لتجنب الانزلاق بالفعل وردة الفعل إلى مواجهات لا تفيد إلا عوامل الثورة المضادة".

(م ح/ي ح)


إقرأ أيضاً