النظام يتقدم في إدلب وواشنطن تسعى إلى تشديد سياسة لندن حيال إيران

يستمر النظام السوري وبدعم روسي وتنصل تركي، من التقدم في المنطقة المسماة "خفض التصعيد" في وقت تزايدت فيه حركة نزوح المدنيين، فيما تسعى أمريكا إلى مواءمة سياسة لندن بشأن إيران بصورة أكبر مع سياساتها التي تتخذ نهجاً متشدّداً حيال طهران.

تناولت الصحف العربية اليوم الثلاثاء الأوضاع الميدانية في سوريا والأزمة اليمنية والضغوط الأمريكية على إيران، إلى جانب تناولها للأوضاع السودانية والليبية.

العرب: بلدة الهبيط الاستراتيجية في قبضة قوات الأسد

وفي الشأن السوري تناولت صحيفة العرب الأوضاع في منطقة خفض التصعيد وقالت "تمكّن النظام السوري بعدما كثّف من عملياته العسكرية بدعم روسي في محافظة إدلب منذ شهر أبريل الماضي، من استعادة بلدة الهبيط الاستراتيجية التي كانت تحت سيطرة فصائل المعارضة منذ العام 2012.

وتعد الهبيط أول بلدة تسيطر عليها قوات النظام في ريف إدلب الجنوبي منذ بدء التصعيد الذي دفع غالبية سكانها إلى النزوح، حيث سيطر الجيش السوري عليها إثر معارك مع فصائل جهادية ومعارضة أوقعت أكثر من 60 قتيلا من الطرفين وشكّلت أول تقدّم ميداني للنظام داخل المحافظة الواقعة في شمال غرب البلاد منذ بدء تصعيده العسكري قبل أكثر من ثلاثة أشهر، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وبسيطرتها على الهبيط بات باستطاعة قوات النظام “إطباق الحصار على كبرى بلدات ريف حماة الشمالي وهي اللطامنة ومورك وكفرزيتا التي تعرضت في اليومين الأخيرين لقصف جوي وبري مُكثّف”".

الاتحاد: سوريا: نزوح كبير للأهالي نتيجة التصعيد في إدلب

وفي ذات السياق قالت صحيفة الاتحاد "أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن مناطق «خان شيخون والتمانعة وعابدين وكفر سجنة» ومحيطها بالقطاع الجنوبي من ريف إدلب، شهدت عملية نزوح خلال الـ24 ساعة الماضية، نتيجة التصعيد العنيف من قبل الجيش السوري وحليفه الروسي براً وجواً. ولم يصدر تأكيد رسمي لتقرير المرصد، سواء من الجانب الروسي أو السوري أو من مصدر مستقل. وقال المرصد إن العشرات نزحوا من تلك المناطق بعد أن كان معظم أهاليها قد نزحوا في وقت سابق منذ بداية التصعيد الأعنف، بينما تواصل الطائرات الحربية والمروحية والطائرات الروسية تصعيد عمليات القصف على ريفي إدلب وحماة ضمن منطقة «خفض التصعيد» أمس، في مشهد يومي اعتيادي تتبعه كل من روسيا والجيش السوري لتهجير الأهالي والتقدم برياً على الأرض".

الشرق الأوسط: وفد أميركي في تركيا لتنسيق إقامة منطقة آمنة في شمال سوريا

وفيما يخص التهديدات التركية لشمال وشرق سوريا قالت صحيفة الشرق الأوسط "وصل وفد أميركي، اليوم (الاثنين)، إلى تركيا للعمل على إنشاء مركز عمليات يُنسق مع السلطات التركية إقامة منطقة آمنة في شمال سوريا.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية أن ستة مسؤولين أميركيين وصلوا الى شانلي أورفا في جنوب شرق تركيا، للبدء بالعمل على إقامة «مركز عمليات مشتركة» من المتوقع أن «يفتح أبوابه خلال الأيام القليلة المقبلة»، كما أوردت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وبموجب اتفاق تم التوصل إليه الأسبوع الماضي بين أنقرة وواشنطن في ختام مفاوضات صعبة، تم الاتفاق على إقامة مركز العمليات المشتركة لتنسيق كيفية إقامة المنطقة الآمنة في شمال سوريا.

ولم تتضح بعد معالم هذه المنطقة الآمنة، كما لم يتفق الطرفان على روزنامة معينة لإقامتها، ولا على عمقها داخل الأراضي السورية، ولا على القوات التي ستنتشر فيها".

البيان: القاهرة تقترب من إنهاء خلافات فرقاء السودان

سودانياً، قالت صحيفة البيان "اقتربت القاهرة من إنهاء خلافات الفرقاء السودانيين، إذ أفادت مصادر في الجبهة الثورية السودانية، أمس، بوجود تقدم في المباحثات بين الجبهة وقوى الحرية والتغيير.

وتستمر المباحثات بين الطرفين لحسم النقاط الخلافية التي أبدتها الجبهة، وأبرزها عدم ذكر اسمها في الوثيقة الدستورية، ما يثير مخاوف لديها تتعلق بإقصائها من المعادلة في المرحلة الانتقالية وما بعدها. وتطالب الجبهة بإدراج الاتفاق الذي وُقّع بينها وقوى الحرية والتغيير في أديس أبابا مؤخراً، بشأن رؤية السلام في الوثيقة.

ومن المقرر أن تنتهي المفاوضات بين الطرفين اليوم، مع إمكانية لتمديدها حسب سير المفاوضات. وكانت الجبهة الثورية السودانية أبدت تحفظها على الإعلان الدستوري، الذي وُقّع بالأحرف الأولى في الرابع من أغسطس الجاري".

العرب: واشنطن تسعى إلى تشديد سياسة لندن حيال إيران

وفيما يخص التوتر مع إيران كتبت صحيفة العرب "أبلغ مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون المسؤولين البريطانيين الاثنين بأن الرئيس دونالد ترامب يريد خروجاً بريطانياً ناجحاً من الاتحاد الأوروبي ستسانده واشنطن باتفاقية للتجارة الحرة بين البلدين، فيما تسعى واشنطن إلى مواءمة سياسة لندن بشأن إيران بصورة أكبر مع سياساتها التي تتخذ نهجاً متشدّداً حيال طهران.

وبينما تستعد المملكة المتحدة لمغادرة الاتحاد الأوروبي في 31 أكتوبر، في أكبر تحوّل سياسي منذ الحرب العالمية الثانية، يتوقّع كثير من الدبلوماسيين أن تصبح لندن أكثر اعتماداً على الولايات المتحدة.

ويسعى بولتون، الذي يزور لندن لمدة يومين لإجراء محادثات مع المسؤولين البريطانيين، لتحسين العلاقات مع رئيس الوزراء بوريس جونسون بعد توتر في بعض الأحيان بين ترامب ورئيسة الوزراء السابقة تيريزا ماي.

والرسالة الرئيسية التي يحملها بولتون هي أن الولايات المتحدة ستساعد في تخفيف آثار خروج بريطانيا من الاتحاد من خلال اتفاقية للتجارة الحرة يجري التفاوض بشأنها بين الممثل التجاري الأميركي روبرت لايتيزر ونظيرته البريطانية ليز تروس".

الشرق الأوسط: استئناف الملاحة بمطار معيتيقة وهدوء حذر في محاور القتال

وفي الشأن الليبي قالت صحيفة الشرق الأوسط "وسط هدوء حذر ساد مختلف محاور القتال في العاصمة الليبية طرابلس باستثناء مناوشات محدودة في محيط عين زارة بجنوب المدينة، انتهت في الساعة الثالثة بعد ظهر أمس، الهدنة التي وافق عليها المشير خليفة حفتر، القائد العام للجيش الوطني، استجابةً لدعوة بعثة الأمم المتحدة لوقف القتال في عيد الأضحى، ضد الميليشيات الموالية لحكومة الوفاق التي يترأسها فائز السراج.

في غضون ذلك، رحّب بيان مشترك أصدرته فرنسا وإيطاليا وبريطانيا والولايات المتحدة الأميركية والإمارات، بالإعلان عن هدنة في ليبيا بمناسبة عيد الأضحى استجابةً للممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة غسان سلامة. ودعا البيان الخماسي «جميع الأطراف إلى وقف الأعمال القتالية في جميع أنحاء ليبيا» ... وشدّد على أهمية «الامتثال بموجب القانون الدولي، جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لقرارات مجلس الأمن المتعلقة بحظر الأسلحة إلى ليبيا»".

العرب: لا أزمة بين السعودية والإمارات بشأن عدن

وفيما يخص الحديث عن خلاف سعودي إماراتي على خلفية ما جرى في عدن اليمنية قالت صحيفة العرب "كشفت زيارة ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى جدة ولقائه العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، عن توافق إماراتي سعودي على ضرورة الوقف الفوري لمواجهات عدن وتغليب لغة الحوار والعقل ومصلحة اليمن.

واعتبرت مصادر دبلوماسية خليجية التوافق السعودي الإماراتي بشأن الحل في عدن بأنه تأكيد على عمق التحالف الاستراتيجي بين البلدين ورسالة حاسمة إلى المراهنين على دق إسفين بين الرياض وأبوظبي بفشل خططهم وحملاتهم وأجنداتهم الإقليمية.

وحثّ الشيخ محمد بن زايد الأطراف اليمنية المتنازعة في عدن على اغتنام الفرصة التي وفرتها دعوة الحوار الصادرة عن السعودية والتعامل الإيجابي معها لإعلاء مصلحة اليمن".

(ح)


إقرأ أيضاً