النظام يتقدم نحو خان شيخون وتركيا مصدر مشاكل المنطقة

تستمر قوات النظام السوري وبدعم روسي من التقدم باتجاه مدينة خان شيخون الاستراتيجية، في حين أن تركيا هي مصدر كافة المشاكل التي تعانيها المنطقة بدءاً من سوريا ووصولاً إلى ليبيا والصومال والسودان.

تطرّقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم إلى الأوضاع الميدانية في سوريا والتدخل التركي في المنطقة والأوضاع السودانية وغيرها.

الشرق الأوسط: تصعيد هستيري من قبل النظام وحليفه الروسي جنوب إدلب

وفي الشأن السوري تناولت صحيفة الشرق الأوسط الأوضاع في المنطقة المسماة "خفض التصعيد" وقالت "واصل الطيران الحربي السوري والروسي قصف مناطق ريف إدلب، وأطلقت المقاتلات الروسية عدة صواريخ شديدة الانفجار على بلدة التمانعة في إطار التصعيد الهستيري من قبل النظام وحليفه الروسي... ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، نحو 1200 ضربة جوية وبرية تستهدف أرياف حماة وإدلب واللاذقية.

وأفاد المرصد السوري بأن قوات النظام «باتت على تخوم مدينة خان شيخون». وأوضح مديره رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية: «تدور معارك عنيفة بين الفصائل المقاتلة والجهادية من جهة وقوات النظام من جهة ثانية على بعد كيلومتر واحد غرب مدينة خان شيخون».

وأشار إلى أن قوات النظام تحاول التقدم أيضاً من الجهة الشرقية لخان شيخون، إلا أنها تواجه «مقاومة عنيفة» من الفصائل.

وسيطرت قوات النظام الأحد، وفق قوله، على قرية تل النار القريبة وباتت بذلك على بعد 3 كيلومترات من الطريق الدولي حلب - دمشق، التي تسيطر الفصائل المقاتلة والجهادية على جزء منه والذي يمر من محافظة إدلب.

العرب: "ممر السلام" في شمال شرق سوريا يثير مخاوف إيران

وفيما يخص المنطقة المسماة "آمنة" التي تسعى تركيا من خلالها لاحتلال المنطقة قالت صحيفة العرب "أعلنت إيران الأحد معارضتها لاتفاق تركيا والولايات المتحدة بشأن إقامة منطقة آمنة في شمال شرق سوريا واصفة الأمر بـ“ الاستفزازي والمثير للقلق”، في أول رد فعل لطهران على الاتفاق الذي جرى التوصل إليه في 7 أغسطس الجاري بأنقرة.

ونقلت وكالة فارس الإيرانية عن الناطق باسم الخارجية، عباس موسوي، في بيان إن “التصريحات الأخيرة لمسؤولي الولايات المتحدة حول إنشاء منطقة آمنة في شمال شرقي سوريا "استفزازية ومقلقة"، مضيفاً أن “مثل هذه التحركات تزعزع الاستقرار… وتعد تدخلاً في الشأن الداخلي السوري وستسبب انعداماً للأمن في المنطقة”.

ويقول المراقبون إن إيران تخشى من أن يتم توطين مئات الآلاف من النازحين في شرق سوريا، ما يعني هدم كل ما بنته طيلة السنوات الماضية. وكانت تركيا قد أعلنت أن الهدف من الاتفاق هو إبعاد الخطر الكردي وأيضا إعادة نحو مليون نازح سوري موجود على أراضيها، وتوطينهم في المنطقة الآمنة، وهو ما رفضته بشدة قوات سوريا الديمقراطية التي اشترطت فقط عودة النازحين الذين لديهم أملاك في تلك الجهة وهم قلة قليلة".

الشرق الأوسط: السودان في عهدة «السيادي»... وامرأة وشخصية مسيحية ضمن التشكيلة

وفي الشأن السوداني قالت صحيفة الشرق الأوسط "ينتقل الحكم في السودان اليوم من «المجلس العسكري» إلى عهدة «مجلس سيادي» من 11 شخصاً، ليصبح السلطة العليا في البلاد، وفق «الوثيقة الدستورية» التي وُقّعت أول من أمس، والتي تقضي أيضاً بحل «المجلس العسكري» بعد أن تولى الحكم منذ الإطاحة بالرئيس عمر البشير في 11 أبريل (نيسان).

وللمرة الأولى في السودان تُشارك امرأة في قمة هرم السلطة، بالإضافة إلى شخصية مسيحية، وهي أيضاً سابقة تعكس طبيعة التحوّل الذي طالب به قادة الحراك الشعبي في إطار تمثيل جميع فئات المجتمع السوداني.

وتنص «الوثيقة الدستورية» على تشكيل مجلس وزراء من 20 شخصاً، يتمتع بسلطات تنفيذية كاملة وفق النظام البرلماني، وليس الرئاسي، فيما تنحصر سلطات المجلس السيادي في شؤون السيادة. وسيتم إنشاء مجلس تشريعي خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، ويُحل بنهاية المرحلة الانتقالية وإجراء انتخابات عامة في 2022.

العرب: تركيا وجهة غير آمنة للسعوديين بعد حملة أنقرة على الرياض

وعن العلاقات السعودية التركية كتبت صحيفة العرب "طالبت السفارة السعودية في إسطنبول، الأحد، مواطنيها الموجودين في تركيا بأخذ الحيطة والحذر بعد تعرض اثنين منهم لاعتداء مُسلّح أسفر عن إصابة أحدهما. ومع تكرار حوادث استهداف المواطنين السعوديين في تركيا، بات يُنظر إلى الأمر من زاوية أنّ له أبعاداً تتجاوز الجانب الأمني لتتّصل بالحملة الشرسة التي شنّتها السلطات التركية والإعلام المحسوب على حزب العدالة والتنمية وعناصر جماعة الإخوان الفارّين من بلدانهم إلى تركيا، على المملكة العربية السعودية إثر مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول.

وأدّت تلك الحملات إلى خلق رأي عام تركي مُعادٍ للسعودية ومواطنيها، وانزلقت في بعض الأحيان إلى التحريض لتتخذ أبعاداً خطرة على أمن السعوديين الموجودين على الأراضي التركية وهو ما تعكسه عمليات استهدافهم.

وعملياً بدأت تداعيات قضية مقتل خاشقجي تتخطى نطاق الدبلوماسية والسياسة، إلى مجال الاقتصاد بالتأثير على وتيرة زيارات السيّاح السعوديين لتركيا بعد صدور دعوات إلى مقاطعة منتجعات الدولة التي كانت تشكل مقصداً سنوياً لعدد كبير من السعوديين".

البيان: الجيش الليبي يُدمّر قاعدة تركية قيد الإنشاء في مصراتة

وأيضاً عن التدخل التركي في الشؤون الليبية قالت صحيفة البيان "أطلق الجيش الليبي سلسلة من العمليات العسكرية السرية داخل عدد من المدن، فيما أعلنت غرفة الإعلام لعمليات الكرامة، عن توجيه سلاح الجو ضربات جوية دمّرت مشروع بناء قاعدة تركية في محيط الكلية الجوية مصراتة، وتمركزات الميليشيات في بورشادة ومحيط غريان جنوب طرابلس.

في حين أعلن الجيش الليبي أن تنظيم داعش الإرهابي يتمركز مع الميليشيات التابعة لحكومة الوفاق بمدينة مرزق ..قالت الغرفة في بيان، إن بناء قاعدة عسكرية لدولة أجنبية مثل تركيا يعتبر خيانة عظمى لاستقلال الوطن تُضاف لجرائم ميليشيات مصراتة وتنظيم الإخوان، وهو الأمر الذي لا يمكن أن يرضي شرفاء مصراتة ولن يسمح به الجيش.

وأوضحت القيادة العامة للجيش الوطني الليبي، أنها لا ترغب في استهداف مصراتة ومرافقها، إلا أن مساهمتها في المجهود الحربي ضد عمليات تحرير طرابلس من سيطرة التشكيلات المسلحة، اضطر الجيش لاعتبارها هدفاً مشروعاً لسلاح الجو.

وصدر بيان القيادة العامة، بعد تنفيذ 13 ضربة جوية شنّها سلاح الجو على الكلية الجوية بمصراتة ومحيطها".

العرب: ماذا تُريد تركيا من قواعدها في قطر والصومال ودول أخرى

وفي ذات السياق أيضاً كتبت صحيفة العرب "تعكس نيّة تركيا زيادة وجودها العسكري في دول المنطقة وخاصة قطر رغبة تركية في تحويل الإمارة الخليجية إلى قاعدة متقدمة للمصالح التركية في منطقة حيوية وذات عمق استراتيجي، كما تكشف رغبتها في استثمار العزلة الإقليمية التي تعاني منها الدوحة نتيجة دعمها للإرهاب وتقويضها لاستقرار المنطقة كمدخل لتثبيت وجودها العسكري والاستخباراتي، لخدمة أجندات أنقرة في المنطقة.

وأعدّت “بي.بي.سي” دراسة خاصة حول انتشار القواعد العسكرية التركية خارج البلاد ومهامها وأهدافها، حيث لم تكن تركيا، وحتى قبل سنوات قليلة، تملك قواعد عسكرية خارج أراضيها ما عدا الوجود العسكري في شمال قبرص الذي يعود إلى عام 1974، ما يثير الشكوك حول النوايا التركية التي تُصر على المزيد من تأزيم الأوضاع الإقليمية وتوتير العلاقات الدولية عبر هذه القواعد.

وتمتلك تركيا قواعد عسكرية في كل من الصومال وقطر وقبرص، وكانت بصدد إقامة قاعدة بحرية في جزيرة سواكن السودانية لولا الإطاحة بالبشير، إلى جانب دعم عسكري غير مُعلن في ليبيا، فضلاً عن الوجود العسكري القوي شمال سوريا والعراق والذي يهدف بالأساس إلى تقويض أيّ محاولة كردية انفصالية".

(ح)


إقرأ أيضاً