النظام يحشد قواته باتجاه منزوعة السلاح وبيدرسون يزور دمشق غداً

يسود ما يسمى المنطقة منزوعة السلاح الروسية التركية تصعيد عسكري، حيث يحشد النظام قواته ويقصف مواقع الجماعات المرتزقة, فيما يزور المبعوث الدولي الجديد غير بيدرسون سوريا يوم غد.

مركز الأخبار

تشهد ما تسمى منزوعة السلاح وفق الاتفاق الروسي التركي انفجارات ضخمة، ناجمة عن عمليات قصف صاروخي وبري طالت عدة مناطق حيث رصد قصف بصواريخ ثقيلة، بلغ عددها أكثر من 16 صاروخاً، يصدر عنها دوي انفجار عنيف ومسموع لمسافات كبيرة، طالت منطقة كفرزيتا في الريف الشمالي لحماة، بالتزامن مع قصف من قبل قوات النظام، طال مناطق في قرية الصخر في الريف ذاته.

واستهدفت قوات النظام مناطق في بلدة اللطامنة ومحيط قرية الزكاة، وأطراف مورك في الريف الحموي الشمالي، كما استهدفت قوات النظام مناطق في قرية خلصة في الريف الجنوبي لحلب، إلى جانب استهدافها لمناطق في قريتي التينة والفرجة والخوين وأم جلال والتمانعة، في الريفين الجنوبي والجنوب الشرقي لإدلب.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام أرسلت دفعة جديدة من التعزيزات العسكرية إلى مناطق تواجدها في محيط حماة، حيث أرسلت قوات النظام عشرات الآليات حاملة على متنها عشرات العناصر من قواتها والمسلحين الموالين لها، إلى منطقة صوران ومحاور أخرى من ريف حماة الشمالي، في إطار التعزيزات التي تجري في المنطقة لتقوية مواقعها وتحصيناتها وتعزيز تواجدها.

وبدورها قالت وكالة سبوتنيك الروسية "شقت تعزيزات عسكرية سورية جديدة، اليوم الأحد، طريقها إلى جبهات ريف حماة الشمالي  وإن قوات الجيش السوري استقدمت خلال الساعات القليلة الماضية تعزيزات عسكرية ضخمة إلى جبهات ريف حماة الشمالي"، مشيرةً إلى أن تلك التعزيزات تتضمن ناقلات دبابات ومدفعية متنوعة، بالإضافة إلى حاملات جند ومعدات عسكرية ولوجستية لإدارة العمليات العسكرية.

ونقلت الوكالة عن  مصدر عسكري "إن هذه التعزيزات تأتي في سياق الإجراءات التي يتخذها الجيش السوري لتعزيز الجبهات والتهيؤ لأي تطور قد يطرأ على جبهتي ريفي حماة وإدلب".

فيما أكد معاون وزير خارجية النظام السوري أيمن سوسان في تصريحات صحفية اليوم الأحد: "نحن مستعدون للتعاون مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، غير بيدرسون، الذي سيزور دمشق غداً الاثنين من أجل إنجاح مهمته".

وأضاف المسؤول السوري: "نأمل أن يحقق بيدرسون ما عجز الآخرون عن تحقيقه، وأن يستفيد من تجارب سابقيه".

(ي ح)


إقرأ أيضاً