النظام يسعى لتغيير المعادلة عبر خان شيخون ورفاق أردوغان يتحدونه

تابعت الصحف العربية خلال الأسبوع الماضي التساؤلات حول الاتفاق الأميركي التركي بشأن ما تسمى المنطقة الآمنة حيث بدأ الحديث عن تنفيذها لكن بغموض، وفي أثناء ذلك يزحف النظام إلى مدينة خان شيخون الاستراتيجية لوضع معادلة جديدة في إدلب, كما تحدثت عن انفراج أزمة ناقلة النفط بين بريطانيا وإيران, ورصدت الانشقاقات داخل صفوف حزب أردوغان. 

تطرّقت الصحف العربية الأسبوع الماضي إلى ما يسمى المنطقة الآمنة والتوتر في منطقة (خفض التصعيد), بالإضافة إلى التصعيد في منطقة الخليج, وإلى الوضع داخل حزب أردوغان.

العرب: أنقرة وواشنطن تشرعان في تنفيذ اتفاق المنطقة الآمنة "المُبهم"

وفي الشأن السوري تناولت الصحف العربية الاتفاق الأميركي التركي بشأن ما تسمى المنطقة الآمنة وفي هذا السياق قالت صحيفة العرب "شرعت تركيا والولايات المتحدة في تركيب البنية التحتية لمركز عمليات مشتركة، في إطار اتفاق بين الطرفين يقضي بتأسيس منطقة آمنة في شمال سوريا".

وأضافت "هناك غموض كبير يلفّ تفاصيل الاتفاق وسط تساؤلات عدّة حول ما إذا كانت الولايات المتحدة وافقت على الطلب التركي بأن يكون عمق المنطقة الآمنة الموعودة بين 30 و40 كلم داخل الأراضي السورية، وهذا الأمر في حال تحقق سيعني انتشاراً لقوات تركية في مناطق تتبع للإدارة الذاتية التي عمل الأكراد على إنشائها على مدار سنوات".

وقال مستشار المجلس العام للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا الثلاثاء حكم خلو "الحكومة التركية لا يمكن الوثوق بها، لأنها ستستمر باختلاق الحُجج، كما أن المنطقة التي يتم الحديث عنها، سواء كان عمقها 5 كيلومترات أو أكثر، ستتسبب في حدوث تغيير ديموغرافي".

الشرق الأوسط: النظام يبدأ بـ «تقطيع أوصال» إدلب

وبخصوص تقدم قوات النظام في منطقة خفض التصعيد قالت صحيفة الشرق الأوسط "بدأت قوات النظام السوري مدعومة بغطاء جوي روسي بـ«تقطيع أوصال» محافظة إدلب بعدما سيطرت على بلدة استراتيجية في شمال غربي البلاد.

وتتعرض محافظة إدلب وأجزاء من محافظات مجاورة منذ نهاية أبريل (نيسان)، لقصف شبه يومي من طائرات سورية وأخرى روسية، تزامناً مع معارك عنيفة تركزت خلال الأسابيع الماضية في ريف حماة الشمالي الملاصق لجنوب إدلب.

وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، إن قوات النظام سيطرت فجر الأحد على بلدة الهبيط في ريف إدلب الجنوبي «بعد معارك شرسة» مع فصائل وتنظيمات. وجاءت السيطرة على البلدة، التي كانت تحت سيطرة الفصائل منذ عام 2012، بعد تنفيذ قوات النظام وروسيا عشرات الغارات الجوية. وأفاد «المرصد» بـ«دمار هائل لحق البلدة جراء اشتداد القصف والغارات» منذ السبت.

العرب: خان شيخون بوابة دمشق لفرض معادلة جديدة في إدلب

أما صحيفة العرب فقالت "تحقق القوات الحكومية السورية تقدماً صوب بلدة خان شيخون الاستراتيجية الخاضعة لسيطرة الفصائل المقاتلة والجهادية، وسيعني استعادة المنطقة انعطافة حاسمة ليس فقط ميدانياً بل وأيضا سياسياً.

ويسعى الجيش للسيطرة على خان شيخون في محاولة لفصل ريف إدلب الجنوبي عن ريف حماه الشمالي حيث توجد فصائل مقاتلة وإسلامية أبرزها جيش العزة، وهذا السيناريو المُتمثل في تقسيم مناطق المعركة إلى كانتونات سبق وأن تم انتهاجه في معركة الغوطة الشرقية بالقرب من دمشق وقبلها حلب.

وإلى جانب كونها كبرى مدن ريف إدلب الجنوبي، يمّر في خان شيخون وبلدات مجاورة في إدلب جزء من طريق استراتيجي سريع، يقول محللون إن دمشق ترغب في استكمال سيطرتها عليه.

ويشكل الطريق شرياناً حيوياً يربط بين أبرز المدن تحت سيطرة الحكومة من حلب شمالاً مروراً بحماة وحمص وسطاً ثم دمشق وصولاً إلى معبر نصيب الحدودي مع الأردن.

ويقول الباحث في مركز عمران للدراسات نوار أوليفر إن دمشق وموسكو “لن تترددا في السيطرة على كل ما ستتمكنان من قضمه” في إدلب.

ويضيف “تسعى قوات النظام ومن خلال الدعم الروسي الكبير ليس فقط إلى فتح الطريق الدولي، ولكن فرض واقع جديد على المنطقة والفصائل وحليفتها تركيا، واستخدامه كأداة أو سلاح في أي عملية تفاوض حالية أو مستقبلية”".

الاتحاد: تدمير غرفة تحكم للطائرات التركية المسيّرة في مطار زوارة

وفي الشأن الليبي قالت صحيفة الاتحاد "كثّفت المقاتلات الحربية التابعة للجيش الليبي من غاراتها الجوية على غرف تحكم الطائرات التركية المُسيّرة في المنطقة الغربية، وذلك في إطار الاستراتيجية التي تتبعها القوات المسلحة الليبية لاستنزاف قدرات الميليشيات المسلحة".

وأكّد اللواء المبروك الغزوي قائد غرفة عمليات المنطقة الغربية بالقيادة العامة للجيش الليبي لـ«الاتحاد»: استهدف سلاح الجو الليبي مهبط مطار زوارة وغرفة تحكم بداخله للطائرات التركية المُسيّرة".

الشرق الأوسط: انفراجة في أزمة الناقلات البريطانية ـ الإيرانية

وبخصوص أزمة ناقلات النفط في منطقة الخليج قالت صحيفة الشرق الأوسط "في مؤشر على تراجع أزمة الناقلات بين إيران وبريطانيا، سمحت المحكمة العليا في جبل طارق، للناقلة «غريس 1» الإيرانية، بالمغادرة بعد شهر على احتجازها للاشتباه بانتهاكها العقوبات الأوروبية على سوريا، متجاهلة طلباً قدمته الولايات المتحدة للحكومة المحلية في جبل طارق بمصادرة الناقلة الإيرانية".

وأفادت صحيفة «جبل طارق كرونيكل» بأن الحكومة المحلية اتخذت القرار بعدما تلقت ضمانات خطية من الحكومة الإيرانية بأن الناقلة لن تفرغ حمولتها في سوريا.

العرب: السودان يدخل عهداً جديداً وسط مخاوف من مفاجآت اللحظات الأخيرة

وفي الشأن السوداني قالت صحيفة العرب "أعلنت السلطات السودانية إكمال الترتيبات والتجهيزات اللازمة للاحتفال المقرر، السبت، للتوقيع النهائي على الإعلانين السياسي والدستوري بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير، لبدء عهد سياسي جديد، وسط مخاوف من مفاجآت اللحظات الأخيرة".

وكشفت مصادر سودانية للصحيفة "أن اللجنة المشتركة من المجلس العسكري والحرية والتغيير، عقدت، الخميس، اجتماعات مكثفة لوضع اللمسات الأخيرة على وقائع الاحتفال، والمقرر في الواحدة ظهراً بتوقيت الخرطوم، وسيكون هناك تمثيل واسع وعلى أعلى مستوى من دول الجوار العربي والأفريقي، فضلاً عن مبعوثين من الولايات المتحدة وبريطانيا، والاتحادين الأوروبي والأفريقي".

الاتحاد: تركيا: القيادات السابقة للحزب الحاكم يتحدى أردوغان

ومن جانبها تطرّقت صحيفة الاتحاد إلى الأوضاع الداخلية التركية وقالت "بدأ حلفاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السابقون في اتخاذ خطوات فعلية نحو تشكيل حزب جديد، يصفه الخبراء بأنه البداية الحقيقية لنهاية حزب العدالة والتنمية الإخواني الحاكم في تركيا. وأبلغ رئيس وزراء تركيا السابق، أحمد داوود أوغلو، والقيادي السابق بحزب العدالة والتنمية الحاكم، حشداً من المؤيدين يوم الجمعة أن «العمل قد بدأ» لإطلاق حزب سياسي جديد.

العرب: قاعدة تركية جديدة في قطر: احتلال بوجه مكشوف

وبخصوص التمدد التركي في قطر قالت صحيفة العرب "تستثمر تركيا نفوذها المتعاظم في قطر لتحويل الإمارة الخليجية إلى قاعدة متقدمة للمصالح التركية في منطقة حيوية وذات عمق استراتيجي. ولا تُخفي أنقرة رغبتها في استثمار أزمة الدوحة وعزلتها الإقليمية كمدخل لتثبيت وجودها العسكري والاستخباري من خلال تأسيس قاعدة عسكرية في 2014، والاستعداد لبناء قاعدة جديدة بمواصفات أكبر وبحضور عسكري نوعي من حيث أعداد الجنود والقطع العسكرية والأهداف الاستراتيجية، وهو ما يجعل قطر محمية تركية ويحوّل التعاون العسكري إلى احتلال بوجه مكشوف".

(ي ح)


إقرأ أيضاً