الهجوم التركي ينشر الدمار بالقرى الحدودية والشكوك تساور الأهالي حول الاتفاقيات الدولية/رصد

الدمار ينتشر في كل مكان في المنطقة الحدودية بين شمال وشرق سوريا وتركيا وبخاصة في المناطق التي تعرضت لهجمات تركية وبالرغم من الدمار الذي طال المنازل إلا أن أهالي تلك المناطق يقولون أنهم قادرون على ترميمها ولكنهم يتخوفون من عمليات إبادة جماعية ويعبرون عن عدم ارتياحهم من الاتفاقات الدولية المتعلقة بشمال وشرق سوريا.

ومنذ الـ9 من تشرين الاول/أكتوبر المنصرم يشن جيش الاحتلال التركي برفقة مرتزقته من جبهة النصرة وداعش هجمات على مناطق شمال وشرق سوريا, استهدف فيها اغلب المدن والبلدات, راح ضحيتها الى الآن  235 مدني بينهم 22 طفلاً بالإضافة إلى 677 مصاباً بحسب آخر إحصائية للهلال الأحمر الكردي.

 في القرى  التي تعرضت للهجوم التركي، ينتشر الخراب والدمار الذي لن يغيب عن أعين أناس تلك القرى.

 آثار الهجوم تبين مدى همجية الغزو التركي لمناطق شمال وشرق سوريا, بيوت حرقت, و بقايا شظايا متناثرة هنا وهناك استقرت في منازل المدنيين.

في قرية خرزة  والتي تبعد عن الحدود التركية جنوبا 200 م التابعة لناحية عامودا والواقعة 24كم غرب مدينة قامشلو شرق سوريا, كان رجل مسن في العقد السابع من عمره اسمه عمر يوسف حدو يعمل على ترميم منزله الذي سقطت عليه احدى قذائف جيش الاحتلال التركي.

 حدو يشتكي من همجية الهجوم التركي ويقول لمراسل ANHA" الله يكون بالعون, شاهد كله خراب ودمار اثر قذائف الهاون والمدافع", وفي اشارة الى اردوغان قال" الله لا يوفقو".

وفي وسط بيته المدمر، ينشغل حدو بالتطورات السياسية المرافقة للتطورات على الميدان ويقول الرجل السبعيني الذي خبر الحياة والشكوك تساوره في نوايا القوى الدولية" نحن الى الآن لسنا مطمئنين حيال كل الاتفاقيات, منذ 8 سنوات والدول توعد الشعب السوري والى الآن لا شيء, ولا تزال الهجمات على المنطقة مستمرة, الشعب دمرت منازله, نهبت املاكه, ولم نلمس شيء من المجتمع الدولي غير الكلام".

أما المواطن عبد الغني حجي حميد من سكان القرية ذاتها, فهو يشارك حدو شكوكه بجدية المواقف الدولية وقال " نتمنى قبل كل شيء الامن والامان كما شهدناه مسبقا, الى الان لم نر شيء من تلك الاتفاقيات, كما ترى فقد وقعت قذيفة على سطح منزلي والحقت كل هذا الخراب في المنزل, ونرغب ان تكون هناك قوات أممية تحمي الحدود وتمنع الاعتداء".

وكما مثيلتها من القرى التي كانت هدف جيش الاحتلال التركي قرية بوهيرة الواقعة جنوب الحدود السورية التركية بمسافة لا تتجاوز 400 م غرب ناحية عامودا, والتي لم تسلم من القصف التركي وتعرضت لقذائف مدفعية عشوائية الحقت اضرار مادية بمنازل ومحال سكانها,.

الشاب شماس عيسى احد قاطني قرية بوهيرة, قال " هدف تركيا ليس انشاء منطقة امنة بل على العكس غايتها احتلال المنطقة, نتخوف من الغزو التركي للمنطقة لأن المرتزقة مع الجيش التركي تسرق وتنهب وتقتل, الان انسحبت قوات سوريا الديمقراطية من المنطقة, وهناك دوريات روسية وامريكية لكن الى الان لم نستفد منها شيء لان الهجمات مستمرة على اراضينا".

(م)

ANHA


إقرأ أيضاً