الهدنة الهشة نحو التوتر.. مقتل عنصرين من قوات النظام في "خفض التصعيد"

بعد مرور أكثر من يومين على إعلان وقف إطلاق النار في المنطقة المسماة "خفض التصعيد"، ما تزال المنطقة مسرحاً للعمليات العسكرية بين قوات النظام السوري والمرتزقة الذين تدعمهم تركيا.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، رصد مقتل عنصرين من قوات النظام داخل منطقة "خفض التصعيد"، جراء استهدافهم من قبل مرتزقة هيئة تحرير الشام.

وبحسب المرصد فإن مرتزقة هيئة تحرير الشام استهدفوا بصاروخٍ مُوجّه، دبابة تابعة لقوات النظام في محور الجُبَّين بريف حماة الشمالي، ما أدى إلى تدميرها ومقتل سائقها، بينما قُتل عنصر آخر لقوات النظام قنصاً في محور الحاكورة بريف حماة الغربي.

وفي الأثناء شهدت محاور بريفي حماة الشمالي وإدلب الشرقي، قصفاً صاروخياً من قبل قوات النظام، بالتزامن مع استهداف المجموعات المرتزقة لمواقع النظام بسهل الغاب وريف إدلب الجنوبي، بالإضافة إلى استهدافها حي شارع النيل الخاضع لسيطرة النظام في مدينة حلب، ما أسفر عن سقوط جرحى.

ويرى مراقبون أن وقف إطلاق النار في المنطقة العازلة لن يصمد طويلاً، في ظل إصرار النظام على استعادة المناطق التي يسيطر عليها المجموعات المرتزقة وهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً)، وتهديد الأخيرة بعدم التزامها بالاتفاق، في حال تعرضت المناطق التي تسيطر عليها للقصف.

(آ س)


إقرأ أيضاً