الهلال الأحمر الكردي يسعى جاهداً لتحسين الواقع الصحي في الشهباء

قالت الرئيسة المشتركة للهلال الأحمر الكردي في إقليم عفرين أنجيلا رشو أن مراكز الهلال في الشهباء وناحية شيراوا تعمل بجهود مضاعفة لتقديم العلاج للأهالي، مطالبة الجهات المعنية بحقوق الإنسان بالإسراع في تقديم المساعدات.

وصل عدد مراكز الهلال الأحمر الكردي في مقاطعة الشهباء وناحية شيراوا في مقاطعة عفرين التي يقطنها سكان الشهباء وأهالي عفرين الذين خرجوا قسراً من ديارهم في الـ18 من آذار عام 2018، إلى 6 مراكز متوزعة بين قرى ونواحي المنطقة.

في كل نقطة للهلال يوجد أطباء مختصين لأقسام مختلفة مثل "الداخلية، النسائية، القلبية، العظمية"، وقسم الإسعافات الأولية وهي تعمل على مدار الـ 24 ساعة لتلبية احتياجات المرضى وحالات الطوارئ.

وفي هذا السياق تحدثت الرئيسة المشتركة للهلال الأحمر الكردي في إقليم عفرين أنجيلا رشو حول الأوضاع الصحية  في المنطقة.

وأشارت أنجيلا إلى أنه وخلال فترة الشتاء "شهد الواقع الصحي تدهوراً لحالات مرضية نتيجة برودة الطقس، وصلنا خلال الآونة الأخيرة ما يقارب الـ 600 حالة في اليوم الواحد إلى كافة النقاط الطبية".

وتطرّقت أنجيلا خلال حديثها إلى أن انتشار اللشمانيا بين الأهالي في الآونة الأخيرة تصدّرت الأمراض التي يواجهها المدنيين في الشهباء وشيراوا "ووصل عددهم حتى اليوم لأكثر من ألفي شخص، ويتعرضون لمعاناة وصعوبات كثيرة وعلى رأسهم الأطفال، وهناك أشخاص وصل عدد الحبات في أجسادهم إلى أكثر من 100 حبة، وهناك حالات لاحتشاء القلب وهذا من الأعراض القاسية".

وتستقبل المراكز بشكل يومي حالات نفسية صعبة للأطفال خصوصاً أنهم لازالوا يعيشون حالة الخوف والرعب وأصوات القذائف التي كان الاحتلال التركي يُطلقها أثناء هجومه على مقاطعة عفرين، وعلى رأسهم الأطفال الذين يعيشون في قرى ناحية شيراوا حالياً والتي تتعرض دائماً للقصف.

ونوًهت أنجيلا إلى أنه نظراً للظروف الصعبة التي تتعرض لها سوريا عموماً والمنطقة خصوصاً "هناك نقص في عدد الكوادر الطبية والأطباء المختصين ولتجاوز هذه الصعوبات، لكن الإدارة هنا لا تقف عاجزة إنما تعمل على قدم وساق في تدريب أشخاص يرغبون التطوع والعمل في هذا المجال".

ومن جانب آخر تقدم نقاط الهلال الأحمر الكردي المواد الإغاثية والأدوية بالمجان وتوزيع حليب الأطفال من عمر اليوم حتى السنتين، كما يُجري كوادر الهلال زيارات لمنازل المدنيين لمساندة الحالات العاجزة والمعاقة، معنوياً وصحياً.

واختتمت أنجيلا رشو حديثها بالتأكيد على أن أعضاء الهلال متوزعين حسب الاحتياجات "ويعملون بروح فدائية وهدفهم على الدوام تقديم المساعدة وإنقاذ المدنيين"، مطالبة الجهات المعنية بحقوق الإنسان تقديم المساعدات الصحية للأهالي.

(ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً