الوفد البريطاني يغادر بعد مناقشة قضايا هامة مع TEV - DEM

طالبت حركة المجتمع الديمقراطي  الوفد البريطاني بضرورة مساندة اتحاداتها ونقاباتها, ومن جانبه الوفد أكد على مواصلة المساندة والدعم لشمال وشرق سوريا, ليختتم بذلك جولته في شمال وشرق سوريا متوجها إلى معبر سيمالكا الحدودي بين روج افا وباشور(جنوب كردستان).

الوفد البريطاني في زيارته إلى شمال وشرق سوريا اجتماع مع مؤسسات الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا , ومؤسسات المجتمع المدني منذ وصوله الاثنين الماضي الـ 16 من أيلول الجاري, كما اجتمع ظهر اليوم مع حركة المجتمع الديمقراطي, في مركزها الكائن في مدينة قامشلو، وذلك إبان الاجتماع مع مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا والأحزاب السياسية في المنطقة صباح اليوم.

وحضر الاجتماع من الجانب الوفد البريطاني كلا من "عضو البرلمان البريطاني عن حزب العمال لويد روسيل مويل، وممثل عن حزب العمال البريطاني في مجلس اللوردات اللورد موريس كلاسمان، وممثلين عن الحزبين المحافظين والعمال سايمن ديوبنز، وبن نورمان، وكلير بيكر، وريان فلجير، ودان سباجه، وبامبوس كارلمبز، وكريسبن بلانت".

ومن جهة حركة المجتمع الديمقراطي حضر الاجتماع كلا من "الرئاسة المشتركة غريب حسو وزلال جكر, الرئيسة المشتركة لاتحاد محامي شمال وشرق سوريا خديجة إبراهيم, والرئيس المشترك لاتحاد أطباء شمال وشرق سوريا الدكتور أحمد يوسف, والرئيس المشترك لاتحاد الكادحين شيرو شرو, والرئيس المشترك لاتحاد المعلمين لشمال وشرق سوريا إبراهيم عرب, والرئيس المشترك لاتحاد مهندسي شمال وشرق سوريا برخدان حسين, ومسؤولة مكتب المرأة تاز باش, والرئيسة المشتركة لمنظمة حقوق الإنسان في شمال وشرق سوريا أفين جمعة, ومسؤول فرع عفرين والشهباء في المنظمة ابراهيم شيخو".

وعقد الاجتماع بين الطرفين بعد التعارف، استمر لمدة ساعة ونصف متواصلة, ناقش فيها الطرفين عملية تنظيم الأهالي في مؤسسات المجتمع المدني من اتحادات ونقابات, والتي بدورها تساعد في تسهيل إدارة المجتمع وتمثيل مختلف الشرائح في إدارة نفسها بنفسها, وتمثيل متطلبات ومقترحات شرائحها لدى الإدارة.

تحدث في بداية الاجتماع الرئاسة المشترك ل TEV_DEM غريب حسو وزلال جكر, تطرقا إلى أهمية هذه الزيارة, واعتبراها هامة نظراً للعدد الكبير من البرلمانيين والممثلين عن الأحزاب السياسية الأكبر في بريطانيا المشاركة في هذا الوفد, ووضحت الرئاسة المشتركة نظامها وهيكلتها التي تشكلت مع بداية الحراك السلمي في سوريا, وما تضمه من مختلف شرائح المجتمع "كرد, وعرب, وسريان", والتي كان لها الدور الرئيسي في تشكيل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.

وأشارت الرئاسة المشتركة خلال حديثهما إلى ما تعرضت لها المناطق السورية من خراب ودمار نتيجة الإرهاب, وإلى الدور الكبير للقوات العسكرية في المنطقة من وحدات حماية الشعب والمرأة وقسد في التحرير والدفاع عن مناطق شمال وشرق سوريا, ودورها الرئيسي في مكافحة الإرهاب, وقالا "نعلم جيداً مدى التعاون بين قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي في محاربة هذا الإرهاب, والتعاون المستمر بهدف الحد من عودة الإرهاب والقضاء على ذهنيته".

كما وبيّنت الرئاسة المشتركة انفتاحها لكافة الرؤى والمقترحات من الدول الصديقة ومؤسساتها المدنية, بهدف تطوير المجال المدني ومؤسساتها الاجتماعية, وضرورة مساعدة البرلمان البريطاني ونقابات ومؤسسات المجتمع المدني في بريطانيا مؤسسات المجتمع المدني في شمال وشرق سوريا, من خلال تجاربها السابقة لتطوير عملها المؤسساتي.

ومن جانبه الوفد البريطاني حاول الاستفسار والاطلاع على الاتحادات والنقابات المتشكلة ضمن حركة المجتمع الديمقراطي, ومنها اتحاد الأطباء, واتحاد المحامين في شمال وشرق سوريا, وبدورهم نوه الرؤساء المشتركين لهذه الاتحادات والنقابات إلى أن الاتحادات تسعى إلى تنظيم شرائح المجتمع من أطباء وحقوقيين, ومعلمين, كادحين, في سبيل تسخير كافة الإمكانات لخدمة الأهالي, وتقديم الدعم الاستشاري والتدريب لهذه الشرائح من خلال أكاديميات مختصة في كل مجال, ومراقبة العمل للحد من التجاوزات التي قد تظهر, ولتكون المخاطب الرئيسي أمام مختلف المؤسسات الأخرى سواءً في الإدارة الذاتية الحكومية أو المدنية.

وأكد الوفد البريطاني من خلال ممثلي النقابات المدنية في بريطاني على مساندة مؤسسات حركة المجتمع الديمقراطي من اتحادات ونقابات, وستستمر في التواصل مع مؤسساتها, بهدف تبادل الخبرات والتجارب, لتحسين العمل المؤسساتي بناءً على تجارب كلا الطرفين.

وبعد انتهاء الاجتماع توجه الوفد من مدينة قامشلو إلى معبر سيمالكا للعودة إلى بريطانيا بعد سلسلة من الزيارات والاجتماعات التي استمرت لمدة 4 أيام متواصلة, ومن المقرر أن يعبر الوفد عصر اليوم إلى باشور(جنوب كردستان).

(كروب/ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً