الوفد السويدي يختتم برنامج يومه الأول باجتماع مع إداريات مؤتمر ستار

اختتم الوفد السويدي جولته لليوم الأول من زيارته لشمال وشرق سوريا بالاجتماع مع إداريات مؤتمر ستار في مقاطعة الجزيرة, وفي نهاية الزيارة قدم دروع تذكاري من قبل دائرة العلاقات الخارجية في الادارة الذاتية لشمال وشرق سوريا للوفد الزائر.

ضمن سلسلة الاجتماعات والجولات التي قام بها اليوم الوفد السويدي الذي وصل الى مناطق شمال وشرق سوريا صباح اليوم, التقى الوفد في ختام زياراته في اليوم الأول بإداريات مؤتمر ستار, في مركز دائرة العلاقات الخارجية في الادارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بمدينة قامشلو, بعد أن اجتمع قبلها بممثلي الأحزاب السياسية في المنطقة من احزاب كردية, عربية, سريانية, واشورية.

هذا وعقد الاجتماع بين الوفد السويدي ومؤتمر ستار مغلقاً أمام وسائل الاعلام, لمدة تجاوزت الساعة, حضرها كلا من المبعوث الأممي السويدي للملف السوري بر اورينيوز، مسؤول الملف السوري في الوزارة الخارجية السويدية كاريوهان وينبيرخ، مسؤول البرنامج وكالة الاغاثة العالمية (سيدا) بردانس، المستشارة القانونية أفين جتين, ومن طرف مؤتمر ستار كلا من الناطقة باسم مؤتمر ستار في روج آفا أفين سويد. وعضوة منسقية مؤتمر ستار آسيا عبد الله.

وفي ختام الاجتماع صرحت أفين سويد لوكالتنا ANHA قائلة أن:" الاجتماع جاء في اطار تعبير  حكومة السويد عن اعجابها بما قدمته المرأة من نضال في شمال وشرق سوريا على افة الأصعدة والعسكري بشكل خاص، معبرين عن استعداد حكومة السويد دعم حركات المرأة في شمال وشرق سورية".

واضافت سويد:" من جهتنا قدمنا العديد من المقترحات التي من شأنها أن تساعد في خدمة المرأة وتتيح لها تطوير أعمالها على جميع الاصعدة سواء على الجانب العسكري او السياسي والاجتماعي في المنطقة، وضرورة اشراك المرأة للعب دورها والمساهمة في  حل الأزمة السورية".

وفي ختام برنامج الوفد السويدي في يومه الأول قدم الرئيس المشترك لدائرة العلاقات الخارجية في الادارة الذاتية لشمال وشرق سوريا عبد الكريم عمر درعاً تذكارياً إلى الوفد السويدي, وسلمها باليد إلى رئيس الوفد والمبعوث الاممي السويدي للملف السوري بر اورينيوز, وهي عبارة عن صورة لتمثال المقاتلة والشهيد أرين ميركان منقوشة على درع.

بدوره شكر رئيس الوفد السويدي، دائرة العلاقات الخارجية على الجهود التي بذلتها اليوم والبرنامج الذي وضعته والتي من خلاله اتاح له الفرصة بالتعرف على الكثير مما كان يجهله عن أوضاع المنطقة, وتعهد بوضع الدرع التذكاري ضمن وزارة الخارجية السويدية, كعربون صداقة وتذكار من الادارة الذاتية.

(كروب/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً