اليساري الكردي: الوحدة الكردية لا تحتاج لشروط

قال عضو اللجنة المركزية في الحزب اليساري الكردي في سوريا كاميران كنجو، إن المرحلة الراهنة تتطلب من الأحزاب الكردية التحرك السريع لإيجاد الحلول وتحقيق الوحدة الكردية، والالتفاف حول مبادرة المؤتمر الوطني الكردستانيKNK.

تعتبر وحدة الصف الكردي مطلباً جماهيرياً يسعى نحوه كل كردي، وتبقى العوائق السياسية والخلافات الحزبية الضيقة تشكل عائقاً أمام تطلعات الكرد وآمالهم، بالإضافة إلى الأجندات التي تزرعها الدول المعادية للقضية الكردية بين الأحزاب سعياً لأطماعها وخدمةً لمصالحها على حساب الشعب الكردي.

في هذا السياق، أشار عضو القيادة العامة للحزب اليساري الكردي في سوريا، كاميران كنجو إلى أن المرحلة التي يمر بها الشعب الكردي تتطلب من الأحزاب الكردية الوقوف على مسؤولياتها حسب مصلحة الشعب الكردي وليس حسب المصلحة الحزبية، مضيفاً أنه على كافة الأحزاب استدراك هذه المرحلة وحل كافة الخلافات السياسية.

'وعندما أدركنا أن المجلس غير مؤهل لخدمة الشعب الكردي انسحبنا منه'

ونوّه خلال حديثه "إن الحزب اليساري في بداية الأزمة السورية كان عضواً في المجلس الوطني الكردي، وعندما أدركنا أن المجلس غير مؤهل لخدمة الشعب الكردي انسحبنا منه لأننا تيقنا أن ما يسمى بالمجلس الوطني هو فقط لخدمة الأجندات الخارجية، وخدمةً للمصالح الشخصية لقيادات بارزة في الأحزاب المنضوية تحته".

ونوّه ككنجو إلى أن الأحزاب الكردية المشاركة في الإدارة الذاتية أخذت دورها بكل ديمقراطية وحرية عن طريق انتخابات جرت في شتاء 2018 للمجالس المحلية والبلديات، وشاركت بموجبها الكثير من الأحزاب السياسية في الإدارات والمجالس المحلية ضمن الإدارة الذاتية ومؤسساتها، مُؤكداً أنهم مستعدون لأي واجب يقع على عاتقهم للحفاظ على الإدارة الذاتية التي شاركوا فيها منذ البدايات.

كما أوضح بأنه قبل البدء بالانتخابات ناشدت كافة القوى الوطنية الأحزاب الكردية للمشاركة بالانتخابات وأخذت دورها في التصويت، مشيراً إلى أن الأحزاب التي تخدم أجندات خارجية رفضت المشاركة لأنها لا تمتلك القرار الكردي في إطار ما يخدم الوحدة الكردية.

' أعضاء تلك الأحزاب تخالف قياداتها في مضمون أغلب القرارات'

وتابع قائلاً "أعضاء تلك الأحزاب تخالف قياداتها في مضمون أغلب القرارات التي تخص الوحدة الكردية، الأعضاء يرغبون بتحقيق وحدة الصف لكن قياداتها في الخارج تنطلق من منطلق المصلحة الشخصية وتُريد تعميق الشرخ في البيت الكردي ليتمكن العدو من ملء هذا الشرخ بأجنداته".

أما فيما يخص موقف الحزب اليساري من الوحدة الكردية، قال كنجو " نحن كحزب اليساري الكردي في سوريا نسعى منذ البداية إلى وحدة الصف الكردي وذلك لا يحتاج شروط، ونحن على استعداد للانضمام الى أي طاولة مفاوضات لتسوية أوراق الخلاف في البيت الكردي، فالتنافر بين الأحزاب هو السبب في حدوث الاحتلال التركي لمناطق في شمال وشرق سوريا، لأن الشروخ الموجودة بين تلك الاحزاب استغلها الاحتلال لصالحه في المحافل الدولية لصبغ احتلاله بالشريعة".

' هذه الفرصة تاريخية بالنسبة للشعب الكردي'

وناشد كنجو كافة الأحزاب الكردية إلى الإسراع في إجراء عملية مباحثات وفتح طاولة حوار كردية- كردية، وأكمل قائلاً "هذه الفرصة تاريخية بالنسبة للشعب الكردي، وعلى كافة الوطنيين إدارك المرحلة المصيرية التي نمر بها".

واختتم عضو اللجنة المركزية في الحزب اليساري الكردي في سوريا كاميران كنجو حديثه بالقول: "إن الشعب الكردي والمجتمع الدولي الآن بات يطالب بوحدة الصف الكردي للوصول الى حل ينهي معاناة شعبنا، لذا لا بد من الحوار العاجل للوصول إلى وحدة كردية، على الجميع التكاتف والالتفاف حول المبادرات الوطنية كما يجب على كل الأطراف تقديم التنازلات للوصول إلى حل يرضي الشعب الكردي وليس الأجندات الحزبية الضيقة".

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً