انعقاد المؤتمر الأوّل لحزب سوريّا المستقبل لناحية الكرامة

تحتَ شعار "سوريّا ديمقراطيّة لا مركزيّة ..ترسيخ الإدارة الذّاتيّة .. تعزيز قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة"، عقد حزب سوريّا المستقبل المؤتمر الأوّل له في ناحية الكرامة بريف الرّقّة الشّرقيّ, حيثُ انتخاب في ختامها أعضاء مجلس الحزب لناحية الكرامة.

وعُقد المؤتمر الأوّل بناحية الكرامة بعد سلسة تمهيديّة من الاجتماعات التي أقامها حزب سوريّا المستقبل في الناحية، ويُعتبر هدف تلك الاجتماعات إيجاد تقارب أكبر بين الحزب والجماهير، وتحقيق أكبر قدر من التّنظيم على مستوى القاعدة الشّعبيّة  للحزب.

حيثُ شارك في المؤتمر الأول أعضاء المؤسّسات المدنيّة، ووفود من الإدارة الذّاتيّة لشمال وشرق سوريّا، وأعضاء من مجلس الرّقّة المدنيّ، وأعضاء حزب سوريّا المستقبل في الرّقّة وريفها، إلى جانب شيوخ ووجهاء العشائر العربيّة والكرديّة، وعدد من أهالي الرّيف الشّرقيّ.


بدأ المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت اجلالاً لأرواح الشّهداء, تلاها كلمة الرّئيس المشترك لمجلس الرّقّة المدنيّ محمد نور الذّيب الّذي قال فيها: "إنّ حزب سوريّا المستقبل بات يشكّل الواجهة السّياسيّة الحقيقيّة لأبناء سوريّة, في ظلّ غياب ممثّل سياسيّ حقيقيّ لأبناء هذا الشّعب".

 وأضاف: "أنّ هذا الحزب يختلف عن الأحزاب السّابقة الّتي عرفناها، بسبب رؤيته البنّاءَة للوضع في سوريّة، فالحلّ  في سوريّا لا يتمّ إلّا بالحوار البنّاء، فهذا الحزب يُثبت أهليّته في أن يكون بحقّ حزباً لسوريّا المستقبل".

كما دعا الذّيب أبناء سوريّا كافّة للانضمام لهذا الحزب، للبدء سويّةً ببناء سوريّة الدّيمقراطيّة الموحّدة الّتي تمثّلُ كلّ مكوّنات المُجتمع السّوريّ دون أيّ إقصاء".

وبدوره قرأ محي الدّين الضّيف رئيس مكتب التّنظيم بحزب سوريّا المستقبل التّوجيهات السّياسيّة والتّنظيميّة لحزب سوريّا المستقبل, حيثُ جاء بالتّوجيهات السّياسيّة للحزب: "أنّ المنطقة ومن خلال تطبيق نظريّة الفوضى الخلّاقة، دخلت في مرحلة مظلمة لن تنتهي إلّا بحلّ حقيقيّ ينهي مأساة شعوب المنطقة".

 وأردف الضّيف: "أنّ تقاسم النّفوذ في المنطقة جعلها ساحة صراع عالميّة، مبرزاً دور دول إقليميّة استفادت من الظّروف العصيبة الّتي تمرّ بها منطقتنا، مثل تركيّا وإيران اللّتين استفادتا على مدى سنوات الحرب، وتمدّد نفوذهما لتتلاقى بشكل من الأشكال بصراع محدود مع القوى العالميّة".

وتابع الضّيف التّوجيهات التّنظيميّة للحزب قائلاً: "يجبُ على جميع أعضاء حزب سوريّا المستقبل تنظيم أنفسهم بما يحقّق التّحوّل الحزبيّ الّذي يخدم تمكين أعضاء الحزب للتحوّل إلى شخصيّات سياسيّة وحزبيّة مثقّفة تمتلك قدرة التّأثير السّياسيّ الإيجابيّ في المُجتمع, وإيجاد شخصيّات منظّمة متواضعة تحبّ الشّعب، وتحمل همومه بصدق وإخلاص".

فيما شرحَ عبد الله الشّبلي رئيس فرع الحزب بالرّقة وريفها الوضعَ السّياسيّ، حيثُ قال: "إنّ حزب سوريّا المستقبل يرفض المحاصصة الحزبيّة أو الطّائفيّة أو القوميّة، ويؤمن بالتّعدّديّة السّياسيّة الّتي تحقّق أعلى قدر من المساواة بين مكوّنات المُجتمع, ويقوم الحزب بتحديد مساره الرّئيسيّ بإنقاذ الشّعب السّوريّ من مغبّة الصّراع العالميّ الّذي يحدث على أرضه".

كما أشار الشّبليّ إلى عودة ظهور الدّور الأمريكيّ في المنطقة بعد انحسار دوره أثناء العدوان التّركيّ ومُرتزقته على شمال وشرق سوريّا, فهناك بوادر إعادة إحياء اللّجنة الدّستوريّة من خلال قيام المبعوث الدّوليّ إلى سوريّا غير بيدرسون بجولة إقليميّة".

بعد ذلك عرض فيصل البيرم رئيس لجنة الحزب بالرّيف الشّرقيّ، أهمّ أعمال اللّجنة خلال الفترة الماضية, حيثُ شاركت اللّجنة بعدد من الفعاليّات والنّشاطات، كما أجرت عدّة لقاءات تعريفيّة بالحزب.

بعد الانتهاء من برنامج المؤتمر انتخب أعضاء حزب سوريّا المُستقبل لمجلسَ ناحية الكرامة، حيثُ تمّ انتخاب رئيس للمجلس وأعضاء، وعددهم 21 عضواً, إضافةً إلى انتخاب أعضاء مؤتمر المحافظة.

وفي نهاية المؤتمر قُرِئ البيان الختاميّ للمؤتمر من قبل سامي العوض رئيس مجلس ناحية الكرامة، المنتخب حديثاً، حيثُ عرض فيها مجريات المؤتمر, إلى جانب التّأكيد على أهداف الحزب وتطلّعاته في بناء سوريّة ديمقراطيّة تعدّديّة لامركزيّة، وإنهاء معاناة الشّعب السّوريّ.

 (ح م-ع ع/إ)

ANHA


إقرأ أيضاً