اهالي: القوى الدولية لا تهتم بمصالحنا وخيارنا المقاومة

أوضح أهالي ناحية تربه سبيه بأن القوى الدولية لا تهمها مصالح شعوب المنطقة، وأن المقاومة الشعبية هو الخيار الوحيد لدحر الهجمات التركية وتحرير المناطق التي احتلها.

تتعرض مناطق شمال شرق سوريا منذ 9 تشرين الأول الفائت للهجمات من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من النصرة وداعش.

ويرى شعب المنطقة بأن القوى الدولية لا تهمهما مصالح شعب المنطقة بل دخلت إلى سوريا من أجل مصالحها فقط.

خالد إبراهيم من أهالي ناحية تربه سبيه أوضح بأن الدول المتدخلة في الأزمة لا يهمها سوى مصالحها، وتقف صامتة أمام الاحتلال التركي لشمال وشرق سوريا، وقال: "نحن مكونات المنطقة لا خيار لنا سوى المقاومة أمام الهجمات التركية التي تستهدف إرادتنا وارضنا".

وشدد خالد إبراهيم دعم قواهم العسكرية في المنطقة وبأنها القوى الوحيدة التي تدافع عن كافة المكونات.

المواطن خالد عرب أوضح بأن قوات سوريا الديمقراطية هي القوة الوطنية الوحيدة على الأراضي السورية، وهي التي حاربت الإرهاب، أكد على ضرورة تصعيد النضال في كافة المجالات، وبشكل خاص الحماية والمنظومة العسكرية.

يجب تقوية الحماية الجوهرية

وأكد خالد عرب على ضرورة مضاعفة العمل ودعم قوات سوريا الديمقراطية وتقوية الحماية الجوهرية في هذه الآونة، وعدم الاتكال على أي قوى خارجية، لان جميع القوى الخارجية المتصارعة في سوريا لديها مصالح. وناشد كافة القوى والتنظيمات في شمال شرق سوريا لتوحيد صفوفهم بشكل أكثر من ذي قبل.

ولفت المواطن سراج محمد الانتباه إلى أن الشعب السوري هو الوحيد الذي يدفع فاتورة الأزمة السورية، وقال: "لم تقف أي قوة خارجية ضمن الأرض السورية مع متطلبات وحقوق المكونات، كونها تستفيد من تأزم الأزمة السورية".

آزاد أمين أوضح بأن الوحدة الوطنية هو الخيار الوحيد للتخلص من الاحتلال التركي لأراضي شمال وشرق سوريا، وقال: "المقاومة الشعبية هي الخيار الوحيد لتخلص من الاحتلال التركي". 

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً