اهتراء الآلات ورداءة الطحين وقلة الخبرات من أهم أسباب تراجع جودة الخبز في ديرك

 يعزوا مسؤولي الفرن المركزي في ديرك أسباب رداءة نوعية الخبز في الفترة الأخيرة إلى نوعية الدقيق واهتراء الآلات وقلة الأيدي العاملة الخبيرة.

 تزايدت في الآونة الأخيرة شكاوي الأهالي من سوء نوعية الخبز الذي ينتجه الفرن الآلي في منطقة ديرك، مما يضطر الأهالي اللجوء إلى شراء الخبز السياحي.  

وكالة هاوار نقلت شكاوي الأهالي إلى المسؤولين في الفرن المركزي في ديرك، للوقوف على الأسباب وسبل الحل.

الإداري في فرن ديرك يوسف إبراهيم عزا رداءة نوعية الخبر بشكل أساس إلى رداءة نوعية الطحين، وكذلك اهتراء وتضرر الآلات التي أصبحت معظمها غير صالحة للعمل.

ويعتبر فرن ديرك المركزي من أكبر الأفران في المنطقة ويلبي حاجة مدينة ديرك واريافها من مادة الخبز، إلا أن تراجع نوعية الخبز أدى إلى لجوء الأهالي إلى شراء الخبز السياحي مما يشكل عبئاً مادياً إضافيا على كاهل الأهالي.

وأشار ابراهيم" إن الفرن المركزي يعمل بشكل متواصل لتأمين حاجة الاهالي من مادة الخبز، ويؤمن الفرن حاجة منطقة ديرك ونواحيها، تل كوجر، كركي لكي، ديرك وقراها، بالإضافة إلى مؤسسات الإدارة الذاتية والمطاعم".
وينتج الفرن المركزي حوالي خمسة ألف ربطة بمعدل يومي، وكل ربطة تزن حوالي كيلوغرامين و300 غرام وتباع ربطة الخبر بـ 105 ل.س، أما الخبز السياحي والذي يزن 800 غرام فيباع بمبلغ 200 ل.س، وليس بمقدور جميع الأهالي شراء الخبز السياحي".

ونوه إبراهيم  إلى إن مادة الخبز متوفرة بشكل دائم، رغم الطلب المتزايد عليها، ولكن قلة العمال والخبرات واهتراء الآلات وسوء نوعية الدقيق التي يحصل عليها الفرن من المطاحن هي الأسباب الرئيسية لتراجع جودة الخبز.

وأكد يوسف إبراهيم إن العمل قائم على تحسين نوعية الخبز من خلال صيانة الآلاف وتعيين المزيد من العمال من ذوي الخبرة.

وحول آلية توزيع الخبر قال إبراهيم إن التوزيع يتم عبر الكومينات والمعتمدين حسب الحاجة والطلب بالتنسيق والتعاون مع مجلس الناحية ولجنة الاقتصاد.

وناشد الإداري في فرن ديرك المركزي يوسف إبراهيم الجهات المعنية ولجنة المطاحن بزيادة عدد العمال وصيانة الآلات وتحسين نوعية الطحين

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً