بإمكانيات ضعيفة يقدم الخدمات

يعالج مركز الهلال الاحمر الكردي في مخيم سردم ما يقارب 120 مريض يومياً، حيث يعاني الأهالي جراء ارتفاع درجات الحرارة أمراضاً كالحمى والتهاب المعدة و ضربات الشمس، كما يعاني المركز شُحاً في الأدوية والمستلزمات الطبية في ظل عدم تقديم أي منظمة صحية المساعدات لهم.

يتسبب ارتفاع درجات الحرارة في مقاطعة الشهباء والتي تصل الى 45 درجة مئوية، في انتشار الأمراض بين أهالي كالتهاب المعدة وضربات الشمس والحمى والإسهال والقيئ من جهة، ومن جهة اخرى لدغات الأفاعي والعقارب التي تتطلب معالجة سريعة وعناية كبيرة.

ويُعالج مستوصف الهلال المصابين بأمراض خفيفة بإمكانياتهم الضعيفة في مركزهم في المخيم، وينقلون الحالات الأكثر خطورة أو الحالات المتدهورة كلدغات العقارب والأفاعي و مرض السل إلى مشفى آفرين الواقع في ناحية فافين في مقاطعة الشهباء.

مع حلول فصل الصيف، تفاقمت الحالات المرضية بين أهالي مخيم سردم إلى ما يقارب الـ 3000 حالة، وتأتي أسباب هذا العدد المتزايد نتيجة لعدم تقديم أي منظمة الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية، كما يفرض النظام السوري من جهة أخرى الحصار على أهالي مقاطعة الشهباء، ويفرض أيضاً ضرائب باهظة الثمن على دخول الأدوية والمساعدات إلى المقاطعة.

وينظم الهلال الاحمر الكردي دورات توعية للأهالي في مخيم سردم في مقاطعة الشهباء لثلاثة أيام في الاسبوع, وتتمحور الدورات حول كيفية الوقاية من الأمراض والأوبئة.

وبصدد ذلك أشارت العضوة في الهلال الأحمر الكردي سكينة عربو إلى أن المركز يستقبل يومياً حوالي 120 مريض من الأطفال والنساء, ومعظم الأمراض التي يعاني منها الأهالي هي لدغات العقارب وضربات شمس والتهاب الأمعاء.

وتابعت عربو حديثها " إن الحالات الأكثر خطورة كلدغة العقارب والأفاعي وأمراض أخرى كالسل وغيره فإننا ننقلها إلى مشفى آفرين مباشرة".

واختتمت عربو حديثها نناشد المنظمات الدولية بتقديم الأدوية اللازمة معتبرة هناك أمراض لا تتوفر أدويتها في المركز مثل مصل لدغات العقارب.

والجدير بالذكر يوجد في مقاطعة الشهباء ستة نقاط للهلال الأحمر الكردي "مخيم سردم ـ مخيم العودة ـ ناحية تل رفعت ـ مخيم برخدان ناحية إحرص ـ ناحية فافين" تخدم الأهالي بشكل يومي على مدار اليوم.

(سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً