باحث: مجازر أردوغان هي لتحقيق أهداف الإبادة وقتل الشعب الكردي

أكد الباحث في العلاقات الدولية الدكتور إياد المجالي أن المجازر التي يرتكبها نظام أردوغان في شمال وشرق سوريا جاءت لتحقيق أهداف الإبادة وقتل الشعب الكردي.

تستمر هجمات جيش الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا, وسط مواقف دولية متصاعدة رافضة لهذه الهجمات, وحول ذلك تحدث الباحث في العلاقات الدولية الدكتور إياد المجالي لوكالتنا.

المجالي بدأ حديثه قائلاً "المجاز التي ارتكبها نظام أردوغان وماكينته العسكرية جاءت لتحقق أهداف الإبادة والقتل والتشريد للشعب الكردي لتحقيق أهداف سياسية استراتيجية تركية على حساب الشعب السوري في مناطق الشمال الشرقي، حتى أن منظمات إنسانية دولية انسحبت من المنطقة ولم تستطع أداء دورها في إغاثة النازحين والمرضى من أبناء الشعب السوري فيها".

وحول التحركات الدولية أوضح الباحث في العلاقات الدولية قائلاً "مجلس الأمن فشل في جلسته السابقة التي انعقدت يوم الخميس الماضي بإصدار قرار أممي حول الهجوم التركي الذي يستهدف أبناء الشعب السوري من الكرد في شمال وشرق سوريا".

وأضاف "هذا الفشل أو الاخفاق بإصدار القرار كان له مبرراته روسياً وصينياً لكن ٥ دول من المجتمع الدولي طالبت بعقد جلسة طارئة اليوم لبحث الأوضاع المأساوية في شمال وشرق سوريا وهي جلسة مغلقة".

وأشار بأن هذه الجلسة "تشكل مساراً سياسياً يعطي مؤشر غاية في الأهمية لانسجام مواقف الدول الأوروبية تجاه التدخل العسكري والتصعيد التركي المزعزع للاستقرار في المنطقة والمهدد لشعب بالإبادة تحت مسوغات ومبررات مرفوضة دولياً وإقليميا".

وحول الموقف الأميركي قال الدكتور إياد المجالي "بنفس مسار العمل الدبلوماسي تعمل الولايات المتحدة بهذا الإطار حيث يتوجه اليوم نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس ووزير الخارجية مايك بومبيو إلى تركيا للقاء أردوغان في جولة من المباحثات للتأكيد على العقوبات التي فرضت على أنقره بسبب هذا الهجوم وبحث السبل التي من شأنها وقف إطلاق النار في الشمال السوري".

(ح)

ANHA


إقرأ أيضاً