باحثون أمريكيون يحثون القضاة الأتراك على حماية حرية التعبير

أصدرت أكثر من عشرين مجموعة أكاديمية أمريكية رائدة ومن ضمنها جمعية دراسات الشرق الأوسط لأمريكا الشمالية، رسالة يوم أمس تدعو قضاة المحكمة العليا في تركيا إلى إظهار التزامهم بسيادة القانون وحماية حرية التعبير في أحكامهم هذا الأسبوع على علماء وأكاديميين كانوا قد وقعوا على عريضة تدعو للسلام في تركيا.

وقّع حوالي 2200 أكاديمي تركي على عريضة في عام 2016 تنتقد التكتيكات الثقيلة للجيش التركي في شمال كردستان الذي تقطنه أغلبية كردية. واعتباراً من يناير، كان أكثر من 450 من الموقعين المعروفين على نطاق واسع باسم أكاديميي السلام، قد حوكموا بتهمة "الدعاية الإرهابية".

وفي يوم الاثنين، تم إطلاق سراح الأكاديمي المتقاعد فوسن أوستل، وجاء إطلاق سراحه في أعقاب قرار أصدرته المحكمة الدستورية التركية في أبريل لمراجعة طعون 10 أكاديميين، بمن فيهم أوستل.

وقال الخطاب الذي وقّعته مجموعات تمثل الآلاف من الأكاديميين الأمريكيين ونشرتها جمعية دراسات الشرق الأوسط لأمريكا الشمالية على موقعها الرسمي: "نحث على إظهار التزام تركيا بسيادة القانون والاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها تركيا والتي تحمي حرية التعبير والتجمع والحرية الأكاديمية أثناء النظر في حالات المُوقعين على عريضة السلام".

وفي الأسبوع الماضي، تمت محاكمة أول أكاديمي تركي أمريكي متهم في قضية عريضة السلام، المُؤرّخ في جامعة كاليفورنيا ديفيس باكي تيزجان، في إسطنبول.

وقال تيزجان في بيانه أمام المحكمة "ما يُبقي إعلان السلام في الأخبار ليس الإعلان بل رد الفعل عليه في تركيا".

(م ش)


إقرأ أيضاً