بارتفاع الدولار ترتفع الاسعار وبانخفاضها تبقى الأسعار كما هي

يتجول المواطن عبد الله حمزة ذو الـ 60 عاماً ضمن أسواق مدينة قامشلو، ويرتاد المحلات من محل لآخر آملاً أن يجد بعض البضائع كالخضراوات والمستلزمات المنزلية بأسعار منخفضة. وقال: "الأسعار في سوق المدينة متفاوتة ولا يوجد سعر محدد للسلع، والأسعار تثقل كاهلنا، باقة البقدونس سعرها 100 ل.س".

شهدت العملة السورية هبوطاً غير مسبوق أمام الدولار الأمريكي الذي بلغ أعلى مستوياته في الأيام الأخيرة حيث وصل سعر الدولار الواحد إلى 675 ل.س، وأثّر هذا الهبوط بشكل سلبي على معظم أسواق مناطق شمال وشرق سوريا، ويستغل بعض التجار هذه الظاهرة.

أثناء الدخول إلى أسواق مدينة قامشلو والتي تعد أكبر مدن إقليم الجزيرة شمال شرق سوريا، نلاحظ تفاوتاً كبيراً في أسعار السلع من محل لآخر، وتحاول الضابطة التموينية قدر المستطاع السيطرة على حركة الأسواق والحد من احتكار التجار للسلع وبشكل خاص المواد الغذائية والتموينية والخضروات.

وما إن يرتفع سعر الدولار مقابل العملة السورية تشهد الأسعار ارتفاعاً في الأسواق، وأثناء انخفاض سعر الدولار مقابل العملة السورية تبقى الأسعار على حالها مرتفعة. ويشكل ارتفاع أسعار المواد الغذائية عبئاً إضافياً يُثقل كاهل المواطنين.

المواطن عبد الله حمزة البالغ من العمر 60 عاماً من أهالي مدينة قامشلو كان يتجول ضمن أسواق مدينة قامشلو، ويرتاد المحلات من محل لآخر آملاً أن يجد بعض البضائع كالخضراوات والمستلزمات المنزلية بأسعار منخفضة. وقال: "الأسعار في سوق المدينة متفاوتة ولا يوجد سعر محدد للسلع، ولا توجد أي رقابة على الأسعار، والأسعار تثقل كاهلنا، باقة البقدونس سعرها 100 ل.س".

الإداري في ضابطة بلدية الشعب الغربية دجوار خلف أوضح بأن ارتفاع أسعار المواد الغذائية ضمن أسواق المدينة هو نتيجة الارتفاع في سعر الدولار مقابل العملة السورية، وبيّن أن معظم البضائع التي تستورد من الخارج تشترى بالدولار.

وحول شكاوى أهالي المدينة ومن بينهم المواطن عبد الله حمزة من عدم وجود رقابة تموينية ضمن الأسواق، قال: "دوريتنا تقوم بجولات يومية ضمن أسواق المدينة، وقمنا بتحرير مخالفة لعدد من التجار الذين كانوا يحتكرون المواد وفرض غرامة مالية عليهم، وإذا تكرر الأمر ولم يلتزموا بالأسعار ستتم مخالفتهم وإغلاق محلاتهم بالشمع الأحمر".

ويوضح المواطن عبد الحميد حسين بدوره بأن كافة المواد متوفرة في أسواق المدينة ولكن الأسعار مرتفعة، وبيّن: "ينخفض الدولار والأسعار لا تنخفض، حتى الصيدليات تبيع الأدوية بأسعار متفاوتة وهذا يشكل عبئاً إضافياً على كاهل عامة الشعب".

ودعا حسين الجهات المعنية لمحاسبة التجار الذين يتلاعبون بالأسعار، وقال: "على الأهالي أيضاً التعاون وإعلام الضابطة عند تلاعب التجار بأسعار المواد".

والجدير ذكره إن  عدد من هيئات ولجان الإدارة الذاتية  شكلت لجنة مشتركة جديدة، أوكلت إليها مهام عدة من أبرزها إعداد دراسات تمهيداً لوضع تسعيرة موحدة للمواد الغذائية في مناطق الإدارة لخفض الإسعار وتخفيف العبء عن المواطن وذلك خلال اجتماع عقد يوم أمس الأربعاء .

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً