باص الشعب خفّف أعباء كبيرة عن الأهالي

ينتظر العشرات من أهالي مدينة قامشلو في مواقف باصات النقل الداخلي (باصات الشعب)، وما إن يصل الباص حتى يتسارع الأهالي لركوبه، للميزات التي يتمتع بها من حيث السرعة والأجور الرمزية.

ما إن تتجول ضمن شوارع مدينة قامشلو حتى تشاهد باصات كُتب عليها باصات الشعب، وهذه الباصات هي باصات خدمية تم تخصيصها من قبل بلديتي الشعب في مدينة قامشلو، والهدف منها تخفيف الازدحام المروري ضمن مدينة قامشلو، وتخفيف أعباء أجور النقل عن كاهل المواطنين.

ودخلت باصات (باص الشعب) في خدمة أهالي مدينة قامشلو في 27 تموز، كخطوة أولى حيث تم تزويد بعض أحياء المدينة بـ 5 باصات ومن ثم وضع اثنان آخران في الخدمة. وبتعرفة بلغت قيمتها 25 ل.س. والخطوة الثانية تمت بداية شهر أيلول وزودت أحياء المدينة بـ 7 باصات أخرى وبذلك وصل عدد الباصات إلى 14 باصاً.

وباصات الشعب الـ 14 موزعة على شكل 3 خطوط في المدينة؛ الأول خط الهليلية وخصصت له 4  باصات والخط الثاني الكورنيش وخصصت له أيضاً 4 باصات وأما خط عنترية فخصصت له 6 باصات.

الرئيس المشترك لدائرة النقل في مقاطعة قامشلو محي الدين درويش أشار إلى أن تزويد أحياء مدينة قامشلو بدفعة جديدة من الباصات جاء تلبية لمطالب الأهالي، وقال: "وبذلك وصل عدد الباصات التي تعمل ضمن مدينة قامشلو إلى 14 باصاً، وتم توزيعها كالتالي: 4 تعمل على خط الهليلية، و4 تعمل على خط الكورنيش، وتم تخصيص 6 باصات لتعمل على خط العنترية نظراً لطول مسافة الخط".

ويتسع كل باص لـ 22 راكباً، بتعرفة قيمتها (25 ل.س) للتذكرة الواحدة. وتعمل الباصات ضمن مدينة قامشلو بشكل مُنظّم يومياً من الساعة الـ 07.00، إلى الساعة الـ 20.00. وفي بعض الأحيان تواصل العمل حتى الساعة 21.00حسب حاجة الشعب، وتجوب عدّة أحياء، بدءاً بحي الهليلية، مروراً بمركز المدينة ومن مركز المدينة إلى حي قدوربك، ومن ثم حي العنترية، ومنه إلى حي جودي” قناة السويس”، وحي جمعاية وانتهاءً ببلدية قرية أم الفرسان، بالإضافة لحي الكورنيش مروراً بالسوق المركزي.

والباصات (باص الشعب) مجهزة بكافة وسائل الراحة من حيث المكيفات والمقاعد والاتساع، كما وخصصت بلديتا الشعب الشرقية والغربية 55 موقفاً ليستقل منها المواطنون الباصات.

ويوضح أهالي مدينة قامشلو بأن (باص الشعب) خفف عنهم أعباء كبيرة، من حيث الأجور والسرعة، بالإضافة إلى أنها تتسع لعدد كبير من الأهالي.

وفي سياق متصل أوضح الإداري في دائرة المرور (الترافيك) في إقليم الجزيرة فيصل حاجي عثمان بأن دخول باصات النقل الداخل في الخدمة ساهم في تقليل الازدحام ضمن أسواق المدينة، وقال: "في السابق كان الأهالي يستخدمون تكاسي الأجرة، وهذه التكاسي كانت تشكل ازدحاماً ضمن الأسواق".

 (كروب/أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً