بالقرب من جرابلس المحتلة.. اعتصامٌ ثاني في كوباني رفضاً للتهديدات التركية

بدأ مئاتٌ من أهالي مقاطعة كوباني اعتصاماً ثانيا أقصى غرب المقاطعة على الحدود التركية تنديداً بالتهديدات التركية بشن عدوان على مناطق شمال وشرق سوريا.

تتوالى ردود الفعل المناهضة لتصريحات الدولة التركية الأخيرة بشن عدوان على مناطق شمال وشرق سوريا، إذ خرج الآلاف من المواطنين في فعالياتٍ في عشرات المدن والبلدات في اليومين الأخيرين.

بعد قرية قره موغ شرق مدينة كوباني خرج سكان القرى الغربية غرب المقاطعة في اعتصامٍ مفتوح رفضاً للتهديدات التركية وعملية حشد القوات والآليات العسكرية بالقرب من الحدود بين سوريا وتركيا.

وتوافد ومنذ ساعات الصباح من اليوم الجمعة المئات من سكان القرى الغربية لمقاطعة كوباني، إلى خيم الاعتصام في قرية الزيارة المطلة على مدينة جرابلس المحتلة من قبل تركيا، على بعد أقل من 500 متر من أحد معسكرات الجيش التركي.

وخلال الاعتصام قالت سعاد شيخ دمر عضوة مجلس ناحية القناية بأن الاحتلال التركي جاهز ليقدم كل التنازلات في سبيل ضرب مكتسبات مكونات شمال وشرق سوريا، مضيفةً "علينا أن نكون يقظين لأي تدخل عسكري مفاجئ، وعلى شعبنا أن يعي تماماً بأن التغيرات السياسية تحصل فجأة والعلاقات تنهار في ثوان، لذا لا يمكن أن نعول على تواجد دول التحالف هنا على أرضنا، علينا الاعتماد على نفسنا، وأي تدخل تركي سيلقى أضعاف وأضعاف ما شهده في عفرين من مقاومة تاريخية".

هذا وشكل المشاركون في الاعتصام جداراً بشرياً بطول مئات الأمتار في رسالةٍ تؤكد وقوفهم في وجه أي تدخل تركي قد يحصل.

إلى جانب ذلك تستمر فعاليات خيمة الاعتصام في قرية قره موغ شرق المقاطعة على مقربة من الحدود التركية بمشاركة واسعة ينضم إليها أهالي قادمين من مختلف قرى المقاطعة.

وتشهد مناطق مختلفة من شمال وشرق سوريا فعاليات مستنكرة لتصريحات الدولة التركية التي تهدد فيها المنطقة بشن عدوان عسكري بالتزامن مع حشدها قوات عسكرية بالقرب من مدن عدة أبرزها مدينة كري سبي/تل أبيض.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً