برصوم: الهجوم التركي أدى لإنعاش داعش

أكد سنحريب برصوم أن الهجمات التركية على شمال وشرق سورية أدت إلى إنعاش داعش، التي اغتالت راعي كنيسة الأرمن الكاثوليك في قامشلو الأب هوسيب، ونفذت تفجيرات في قامشلو.

أدان الرئيس المشترك لحزب الاتحاد السرياني سنحريب برصوم، الهجوم الذي طال الأب إبراهيم حنا بيدو (هوسيب) راعي كنيسة الأرمن الكاثوليك في قامشلو، أثناء ذهابه إلى مدينة دير الزور برفقة والده والتي أدت إلى استشهاده هو ووالده، وقال: "ندين هذه الجريمة التي ارتكبها داعش بحق كاهن الكنيسة الأرمنية في قامشلو".

وهاجمت إحدى الخلايا النائمة لمرتزقة داعش في 11 تشرين الثاني 2019 الأب إبراهيم حنا بيدو (هوسيب) راعي كنيسة الأرمن الكاثوليك في مدينة قامشلو أثناء ذهابه الى مدينة دير الزور هو والده، حيث أدى الهجوم الذي تبناه داعش على سيارته إلى استشهاده هو ووالده.

وبيّن برصوم بأن استهداف الأب هوسيب له رسائل أوضح من استهداف المكون المسيحي، السرياني الآشوري والأرمني بشكل عام، ومفادها إبادة المسيحيين، ومن جهة أخرى إحداث فوضى وحالة عدم استقرار في المنطقة التي تتمتع بالأمن والاستقرار.

برصوم أشار إلى وجود مؤشرات خطيرة تظهر في مناطق شمال وشرق سورية بعد الهجمات التركية على المنطقة، وقال: "هذا الهجوم كان سبباً في إنعاش الخلايا النائمة في مناطقنا التي اغتالت الأب هوسيب والهجوم الذي استهدف مدينة قامشلو"، في إشارة إلى التفجيرات التي ضربت قامشلو يوم 11 تشرين الثاني الجاري.

وشدد سنحريب برصوم في ختام حديثه على ضرورة الوقوف بوجه العدوان التركي الذي يستهدف أمان واستقرار أبناء المنطقة، وقال: "يجب الوقوف بوجه الأطماع التركية، وإيقاف هذه الحرب، لأن الجيش التركي يرتكب مجازر بحق شعبنا في المنطقة". ودعا المجتمع للمساهمة في إيقاف هذا الهجوم.

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً