بركات في مراسم الشهيد دلشاد: تركيا غير راضية عن آلية أمن الحدود لأن هدفها الاحتلال

أوضح كنعان بركات أن الدولة التركية ترفض "آلية أمن الحدود" لأن هدفها احتلال المنطقة، وأكد أنهم كقوى الأمن الداخلي في شمال سوريا مستعدون لتقديم ما يلزم لحماية الشعب إلى جانب قوات أمن الحدود، وجاء ذلك خلال كلمة ألقاها في مراسم تشييع الشهيد دلشاد عبدو.

وتجمع اليوم أهالي مدينة قامشلو أمام مجلس حي العنترية لاستلام جثمان الشهيد من قوى الأمن الداخلي دلشاد عبدو الذي استشهد بتاريخ 13 أيلول الجاري أثناء أدائه لواجبه العسكري.

وبعد استلام المشيعين جثمان الشهيد توجهوا بموكب من السيارات صوب مزار الشهيد دليل ساروخان، وهناك حمل رفاقه جثمانه على الأكتاف وساروا به صوب منصة التشييع وسط المزار، حيث كان في استقبال نعش الشهيد حشد غفير من الأهالي الذين رددوا هتافات تمجد الشهيد.

وفي المزار قدم أعضاء قوى الأمن الداخلي وشرطة النجدة عرضاً عسكرياً مهيباً، بالتزامن مع وقوف المشيعين دقيقة صمت، ثم عزت الرئيسة المشتركة لهيئة عوائل الشهداء في إقليم الجزيرة وليدة بوطي عائلة الشهيد دلشاد عبدو وتمنت لهم ولرفاق الشهيد الصبر والسلوان، وأشادت بدور قوى الأمن الداخلي والشهداء في حماية الأمن والاستقرار وتقديمهم التضحيات لينعم أهلهم بالسلام.

أما الرئيس المشترك لهيئة الداخلية في إقليم الجزيرة كنعان بركات فقدم العزاء لذوي الشهيد وقال:" إن التفاهمات الأخيرة المتفق عليها بخصوص "آلية أمن الحدود" لا تروق لدولة الاحتلال التركي، فبعد بدء تطبيقها والتزام قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب والمرأة بالبنود المتفق عليها، رأينا أن أردوغان عاد ليهدد المنطقة، وهذا دليل على أن الهدف التركي ليس ضمان أمنه القومي كما يدعي، بل هدفه احتلال المنطقة وارتكاب المجازر والإبادات الجماعية وإحياء داعش من جديد في المنطقة التي تحررت بفضل تضحيات شهدائنا".

وأضاف كنعان بركات:" نحن كقوى الأمن الداخلي في شمال وشرق سوريا مستعدون لتقديم ما يلزم لحماية شعبنا، والحفاظ على مكتسبات شهدائنا، وتقديم الدعم لقوات أمن الحدود لبسط الأمن والاستقرار في المنطقة".

ثم قرئت وثيقة الشهيد دلشاد عبدو من قبل مجلس عوائل الشهداء وسلمت لذويه.

ووسط الهتافات التي تمجد الشهداء وزغاريد الأمهات وري جثمان الشهيد دلشاد الثرى في مزار الشهيد دليل ساروخان.

(أس/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً