بريشة ألفي طفل تُترجَم مشاهد آلام الحرب والنزوح على أطول لوحة قماشية

بادرت إدارة وكالة روماف للأنباء بالتنسيق مع اتحاد المثقفين لمقاطعة عفرين بتنظيم فعاليات لرسم لوحة يشارك في رسمها ألفا طفل عفريني على قماش يبلغ طوله 500 متر بعنوان "بصمات الألم" ليعبر الأطفال عما بداخلهم من مشاهد مؤلمة تركتها آلة الحرب التركية في نفوس الأطفال بهدف ترجمتها وإفراغ تلك المشاهد على اللوحة.

تحت شعار "من حقي أن أعيش" بدأ أطفال عفرين القاطنون في مخيمات وقرى الشهباء الذين تتراوح أعمارهم بين 6 سنوات و 12 سنة برسم لوحة تشكيلية في مخيم سردم بناحية أحداث وهي استكمال لمشروع العام المنصرم.

وفي هذا السياق قال الفنان التشكيلي وعضو اتحاد مثقفي عفرين أردلان إبراهيم :"حملنا على عاتقنا مهمة استكمال هذه اللوحة القماشية، لتجسيد ما تم توثيقه في ذاكرة أطفال عفرين من خلال آلام الحروب والتهجير القسري، ومساعدتهم على إفراغ ذلك الألم ومشاهده على اللوحة".

وأضاف :"هدفنا من هذا المشروع هو إضفاء البهجة على وجوه الأطفال من خلال ريشتهم وألوانهم التي يوجهون عبرها رسالة للعالم أجمع عن مدى مقاومتهم في المخيمات حتى العودة إلى ديارهم في عفرين".

أما الإداري في وكالة روماف للأنباء نوري عدنان فقال :"بعد تهجير أهالي عفرين قسراً من ديارهم والمقيمين الآن في المخيمات بمقاطعة الشهباء اكتشفنا مواهب كثيرة لدى أطفال عفرين، وأردنا من خلال هذه المبادرة إظهار هذه المواهب عن طريق وكالة روماف لإيصالها للعالم بريشة ما يقارب 2000 طفل من أطفال عفرين والشهباء".

كما نوه نوري أنهم علقوا على ريشة كل طفل غصناً للزيتون ليرسموا بها لوحاتهم والذي يرمز لتعلقهم بمدينة السلام عفرين والتي يوجهون من خلالها رسالة للعالم أجمع عن مدى تشبثهم بتراب أرضهم ومدينتهم.

وعن الهدف من هذه اللوحة أشار نوري " الهدف من هذه اللوحة هو تنمية قدرات الأطفال في الرسم وإخراجهم من أجواء الحروب التي ماتزال عالقة بأذهانهم عن طريق الرسم".

(ل)

ANHA


إقرأ أيضاً