بسبب غياب الحصادات تأخر موسم الحصاد في كوباني

تأخر موسم الحصاد في كوباني بسبب خروج الحصادات للعمل خارج المقاطعة، الأمر الذي أثار استياء المزارعين. فيما أصدرت لجنة الزراعة تعميماً طالبت فيه أصحاب الحصادات بالعودة إلى المقاطعة تحت طائلة الغرامة المالية.

تأخر موسم الحصاد هذا العام في مقاطعة كوباني نظراً لاستمرار هطول الأمطار خلال شهر أيار، الأمر الذي دفع أصحاب الحصادات للخروج إلى خارج المقاطعة للعمل إلى حين نضوج وجفاف المحصول في كوباني، بعد أن منحت لجنة الزراعة أصحاب الحصادات مدة 10 أيام للعمل خارج المقاطعة.

إلا أن العديد من أصحاب الحصادات لم يعودوا للعمل في مقاطعة كوباني بعد المهلة المحددة خاصة مع وفرة العمل في الحصاد في مقاطعة الجزيرة ومناطق الرقة ومنبج، الأمر الذي أثار استياء المزارعين والأهالي في كوباني خاصة بعد أن التهمت النيران العديد من حقول القمح والشعير.

لجنة الزراعة أصدرت بتاريخ 30 أيار الفائت تعميماً منحت فيه أصحاب الحصادات مهلة 72 ساعة للعودة للعمل في كوباني تحت طائلة الغرامة المالية، ورغم صدور القرار لا تعود إلى كوباني سوى حصادتين أوثلاث يومياً من أصل 650 حصادة.

وبدأ موسم الحصاد في كوباني في 22 أيار، إلا أن قلة أعداد الحصادات أدى إلى تأخر الحصاد. ويطالب المزارعون والأهالي أصحاب الحصادات بالعودة إلى المقاطعة لإنهاء حصاد الموسم الزراعي.

الأم سولي خليل من أهالي قرية مناسي التهمت النيران حقلها الزراعي وقضى على الموسم بالكامل، تقول "توجد العديد من الحصادات في منطقتنا، ولكنها غير موجودة الآن في كوباني، انتظرنا الحصادات حتى احترقت محاصيلنا".

آزاد علو وهو صاحب حصادة في كوباني عبّر عن استيائه من لجنة الزراعة وطالب أصحاب الحصادات بالعودة إلى المقاطعة لجني محصول الأهالي.

من جهته ناشد الإداري في لجنة الزراعة خليل شيخ أصحاب الحصادات بالعودة إلى المقاطعة، وأضاف "لقد ناشدنا أصحاب الحصادات للعودة، وفي حال لم يعودوا في الوقت المحدد فإننا سنضطر إلى فرض غرامة مالية والتي تقدر بـ مليوني ليرة سورية. حالياً لا تعود إلى المقاطعة سوى حصادتين أو ثلاث".

يُذكر أن مزارعي إقليم الجزيرة يعتمدون بشكلٍ أساسي على الحصادات القادمة من مقاطعة كوباني لجني محصولي القمح والشعير.

(ش م/ك)

ANHA


إقرأ أيضاً