بعد 5 أشهر بدء المزارعون بغرس شتول الخضار

بعد اكتمال شتول الخضار في البيوت البلاستيكي، بدأ أهالي قرى مقاطعة كوباني بإخراجها من البيوت وغرسها في الحقول. ومن المقرر أن تنضج بعد شهر، لتجلب معها انخفاضاً في سعر الخضار بأسواق المقاطعة.

مع بداية كل عام، يبدأ الفلاحون بزراعة بذور الخضار في البيوت البلاستيكية، ويعتنون بها من خلال سقايتها، وتوفير الحرارة المناسبة لتنبت هذه البذور، وتصبح شتل.

وفي هذا الوقت من كل عام، وبعد مرور 5 أشهر من زراعة هذه البذور، وأصبحت شتول، يعمل الفلاحين الآن على إخراج هذه الشتول من البيوت البلاستيكية وزراعتها في الحقول.

تعد ناحية قنايا بريف مقاطعة كوباني، من أهم المناطق التي يوجد فيها البيوت البلاستيكية الخاصة بزراعة الخضار، وذلك بسبب قربها من نهر الفرات، وفي هذا العام ارتفع عدد البيوت البلاستيكية في ناحية قنايا بشكل ملحوظ، في مسعى لتلبية احتياجات أهالي المنطقة من الخضار.

هذه الشتول التي تُزرع في الحقول، والتي معظم العاملين في هذا المجال هم النساء، ستنضج بعد قرابة شهر من الآن، وستثمر، ويبدأ الفلاحون بنقلها للأسواق لبيعها.

الانتاج المحلي سيكون له دور في خفض الأسعار

في مقاطعة كوباني، يشتكي الأهالي من ارتفاع أسعار الخضار، والسبب هو أنها تأتي من الخارج، حيث يصل سعر الكيلو غرام الواحد من البندورة إلى أكثر من 300 ل.س، ولكن مع نضوج الخضار المحلية، ستنخفض الأسعار، بحسب الفلاحين والتجار، بشكل كبير.

علي أحمد مستاوي من ناحية قنايا زرع 10 دونمات بالباذنجان والبندورة والخيار والفلفل، مستاوي قال "نحن نأمل بأن الموسم المقبل سيشهد انخفاضاً في أسعار الخضار".

(ه ح –ه ك/ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً