بعد إصابة مواطن على الحدود 'تركيا تسعى لتهجيرنا'

قال ذوي المصاب كانيوار شاهين جزائري الذي استهدفه جيش الاحتلال التركي على الحدود شرقي مدينة كوباني قنصاً يوم أمس، إن تركيا تستهدف المدنيين بشكل مباشر على الحدود وتسعى لتهجير المدنيين أصحاب القرى الحدودية.

استهدف جيش الاحتلال التركي يوم أمس المواطن كانيوار شاهين جزائري البالغ من العمر 28عاماً أثناء عمله قرب الحدود التركية السورية بالقرب من قرية غريب شرقي مدينة كوباني.

وأصيب كانيوار بجروح نقل على إثرها إلى مشافي مدينة منبج لتلقي العلاج بعدما قُدمت له إسعافات أولية في مشفى كوباني، وأفاد الكادر الطبي بأن حالته ليست خطرة.

وتقول وضحة تمو والدة المصاب، إن "الجيش التركي يمنعنا من الاقتراب من أرضنا وجني محاصيلنا ويطلق النار علينا أثناء تواجدنا في أرضنا".

وتضيف بلهجة تُعبر عن الاستياء الشعبي من الانتهاكات التركية المستمرة بحق المدنيين على الحدود "كفى لتركيا قتلاً بأبنائنا؟".

وفي سياق متصل، يقول شاهين مصطفى والد الشاب المصاب إن "تركيا تستهدف المدنيين لتزرع الخوف في قلوب الأهالي ولتجبرنا على الخروج من منازلنا، لكن لتعلم أننا لن نترك بيتنا وأرضنا لأحد".

كما وتتحدث بركة حنيف وهي إحدى نساء قرية غريب التي تعرض فيها المواطن كانيوار شاهين جزائري للإصابة، عن الاستهدافات المُتكررة لتركيا على الحدود.

وتقول "الجنود الأتراك يُطلقون النار بشكل مستمر على الأهالي، لا نستطيع القيام بعملنا بحرية وزيارة جيراننا خوفاً من تعرضنا لإطلاق النار من الجانب التركي".

وتقع قرى كثيرة على طول الحدود التركية من الجانب السوري وتُعتبر ملاصقة للشريط الحدودي، حيث يتعدى الجنود الأتراك على سلم الأهالي ويطلقون الرصاص تجاه قرى المدنيين منذ اندلاع الأزمة السورية، وأدى ذلك إلى مقتل وإصابة العشرات طيلة الأعوام الأخيرة.

(ج)

ANHA

 

    


إقرأ أيضاً