بعد تعذيبه ليومين أخذوا فدية 4 آلاف دولار من ذويه

اختطف مرتزقة تركيا مواطناً من ناحية بلبله وعذبوه ليومين متتاليين، ومن ثم أخذوا فدية قدرها 4 آلاف دولار أمريكي من ذويه مقابل إطلاق سراحه.

تستمر انتهاكات مرتزقة تركيا من خطف على الهوية وتعذيب وتهجير والمطالبة بفديات مالية كبيرة بحق السكان المتبقين في المناطق التي تحتلها بعفرين.

وفي هذا السياق قالت مصادر من ناحية بلبله إن مرتزقة الاحتلال التركي، اختطفوا المواطن محمد منان هور من أهالي قرية شيخورزة بالناحية قبل أيام.

وأكّدت المصادر أن المرتزقة عذّبوا وبشكل وحشي المواطن المُختطَف، حيث تظهر آثار التعذيب بشكل واضح على جسد هورو، وإطفاء أعقاب السجائر على ساقه، ما تركت إصابات عميقة في الجلد.

وأشارت المصادر أنه وبعد تعذيب هورو ليومين متتاليين طلبوا من عائلته فدية مالية قدرها 4 آلاف دولار للإفراج عنه، ما أجبر العائلة على دفع المبلغ لتخليص هورو من قبضة وتعذيب مرتزقة تركيا.

ورغم ادعاءات تركيا بأن المناطق التي تحتلها هي آمنة، إلا أن ما يجري على أرض الواقع من عمليات خطف وقتل وتهجير واغتصاب يُكذّب ادعاءات تركيا.

ورغم هذه الانتهاكات التي ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية بحسب قوانين الأمم المتحدة، إلا أن الأخيرة لا تزال تغمض عينها وتصم آذانها عن ما ترتكبه تركيا ومرتزقتها في المنطقة.

ويشار إلى أن تركيا شنّت عدواناً على عفرين في كانون الثاني/يناير عام 2018 وقتلت أكثر من 600 شخص وأصابت أكثر من ألف شخص في هجماتها، لكن المجتمع الدولي بقي صامتاً حيال هذه المجازر.

(ح)

ANHA


إقرأ أيضاً