بعد مجزرة الأبيض .. تأجيل التفاوض بين الانتقالي والتغيير

أجّلت جلسة التفاوض بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى إعلان الحرية والتغيير في السودان التي كانت مقررة اليوم الثلاثاء، بعد مقتل 9 طلاب وجرح عدد آخر خلال تظاهرات لطلاب المدارس في مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان وسط البلاد.

وتأجلت جلسة التفاوض المباشر التي كان من المفروض أن تنعقد اليوم الثلاثاء بين كل من المجلس العسكري الانتقالي السوداني وقوى الحرية والتغيير، بعد سفر وفد قوى الحرية والتغيير إلى مدينة الأُبيض.

وخلال تظاهرات لطلاب المدارس في مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان وسط البلاد قُتل 9 طلاب وجرح عدد آخر عندما أطلقت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع والأعيرة النارية في الهواء.

إضافة إلى ذلك فإن اللجان الفنية تحتاج لمزيد من الوقت لإعداد الوثيقة الدستورية، حيث ستواصل اللجان الفنية من الطرفين الانعقاد اليوم الثلاثاء حسب مصادر لشبكة " العربية".

وقال تجمع المهنيين السودانيين إن السلطة المدنية هي وحدها القادرة على "إجراء التحقيقات المستقلة في كل الجرائم، والجهاز التنفيذي المراقب بعيون الشعب هو ما سينقذ البلاد من الانهيار، مؤكداً "مطلبنا الآني والعاجل هو القبول بالإعلان الدستوري المُعدل ودون شروط وقيود".

ودعا تجمع المهنيين "الجماهير للخروج للشوارع في مواكب هادرة تنديداً بمجزرة الأبيض مطالبة بتقديم الجناة للعدالة ونقل مقاليد الحكم لسلطة انتقالية مدنية".

وفي غضون ذلك استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الفريق أول محمد حمدان دقلو "حميدتي"، نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي السوداني.

وأكد السيسي على الموقف الاستراتيجي الثابت لمصر، تجاه دعم استقرار وأمن السودان وشعبه، فيما شدد حميدتي على أن السودان لن يكون حاضناً لأي أشخاص أو جهات تهدد الأمن المصري.

(ن ع)


إقرأ أيضاً