بعد هدوء حذر .. القصف يعود لمناطق ما تسمى "خفض التصعيد"

بعد الهدوء الحذر الذي شهدته مناطق ما تسمى "خفض التصعيد" عاودت طائرات قوات النظام وروسيا صباح اليوم الأربعاء، شن الغارات على مدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي، وسط اشتباكات وقصف متبادل بين قوات النظام ومرتزقة تركيا.

عادت طائرات قوات النظام وروسيا استئناف قصفها لمنطقة ما تسمى “خفض التصعيد” بعد ساعات من الهدوء الاعتيادي خلال ساعات الليل، حيث نفّذت طائرات حربية روسية صباح اليوم عدة غارات على مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي.

ومن جانبها شنت مقاتلات النظام الحربية نحو 15 غارة جوية على كل من معرة النعمان وأريحا وخان شيخون بريف إدلب الجنوبي، والسرمانية ودوير الأكراد بسهل الغاب، بالإضافة لمحور كبانة في ريف اللاذقية الشمالي، الأمر الذي تسبب بسقوط جرحى في كل من أريحا ومعرة النعمان، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وعلى صعيد متصل تشهد محاور التماس في ريف حماة الشمالي الغربي عمليات قصف واستهدافات متبادلة بين قوات النظام  والمرتزقة الذين يدعمهم الاحتلال التركي، دون معلومات حتى اللحظة عن خسائر بشرية.

وقصفت قوات النظام بعد منتصف ليل الثلاثاء الأربعاء أماكن في بعربو والعمقية والحواش والحويجة والسرمانية وتل ملح والجبين ومورك بريف حماة، والراشدين والمنصورة بضواحي حلب الغربية، حسب ما نقله المرصد السوري لحقوق الإنسان.

هذا وتشهد مناطق ما تسمى "خفض التصعيد" منذ الـ30 من شهر نيسان الفائت قصفاً واشتباكات متبادلة بين قوات النظام والمرتزقة التي يدعمها الاحتلال التركي، وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان بلغ عدد القتلى 2667 بينهم 768 مدني.

(آ س)


إقرأ أيضاً